دلالةُ الإنسان النقيّ؛ سروره بما يسرّ الآخرين، وفرحته بأفراحهم، ومُباركته لنجاحاتهم وإنجازاتهم، وخُلوّ صدره من الأضغان، وتقديمه العَوْن، وتمنّيه الخير للغير مثلما يرجوه لنفسه، والمُلاحَظ أنّ الله الكريم يؤتيه على صفائِه وحُسن سريرته أضعاف ما يتمنّاه لغيره.