بطبعي ما أحب الاستسلام ولو للصملة عنوان بيكون اسمي، لكن أحيانًا كفكرة عبثية عابرة قد تطرأ في بالي بعز لحظات الإنغماس بالشدة، يتبادر لذهني "استسلمي وأتركي لهم الملعب" تلقائي يشتغل صوت آخر يجلد الصوت الأول؛ ايييييه كفو هذي ٢٢ الي أعرفها … عليك به
تعرفون شعور الي من كثر ما الجلسة مريحة تتلاشى حاجتك الملحة لفلترة الحديث، وليست هنا المشكلة، الآن على العكس تمامًا أحتاج أركز على كل ما قد يخرج من طيات لساني؛ مقياسي لمستوى الراحة هو تلاشي رغبة الفلترة
فيه بنت بدت بالتدريب بعدي وبما أني خضت بالمعمعة مسبقًا حاولت أمهد لها الدرب، قلت ترا بتعرفين الشيء الفلاني وبمرحلة ما، بتحسين من كثر المعلومات إن ودك تطلعين هرولة من المكان بِلا عودة، لكن ترا الشعور طبيعي وبيخف، قالت أني فعلًا أوصف شعورها…
متحمسة لأول راتب عشان أكرر مشهد حصل قبل سنوات، أول ما توظف أخوي حوّل مبلغ محترم لجميع أفراد العائلة وكان بعنوان (حلاوة الراتب) وغيرها الكثير والكثير من اللفتات الحنونة الي استحالة أنساها له؛ والآن بعد عدة سنوات متحمسة أكرر نفس المشهد…
بنص البيت والمختلف فقط أني صرت موظفة بشغلة أجهلها تمامًا … وقيد التعلم، كل تفكيري حاليًا بأخوي الي يداوم بمنطقة ثانية من سنوات وكل سبت يشد الرحال، أثرك تحس زيي بس x10 ؟ أوتشش والله لا أصيح
وزدت الرفاهية كمكافأة للترويح عن النفس، لي سنة ملتزمة بالرياضة لكن هالفترة أشوفها استثناء، وإذا تقروشت أحاور نفسي مثلًا "ما لك خلق تحسبين سعراتك وتتمرنين هالشهر ؟ لكِ هذا، طيب تبين تفسفسين مصروفك ؟ أبد تمممم" وغيرها الكثير والكثير؛ كل هذا في سبيل الموازنة
أحب اوازن بالطبطبة او الضغط، خرجت من منطقة الراحة مؤخرًا، وبشكل مستمر جالسة أضغط على نفسي رغبةً بالتطور لذا أشوفها نقطة تحتسب لي، بالمقابل عطيت نفسي الضوء الأخضر بالتخفف من بعض الالتزامات …