اليوم بكتب قصيدتن غير
بشرح فيها ضروفي وحزاني
يلي عشانك تحملت الكثير
ولا هو عيب مع السنين تنساني
تراي تحملت اللي مايصير
وبكتب فيها اليوم ترا أعاني
تراه بين الضلوع وهذا اللي يصير
اغليه ولا بدلته بواحدن ثاني
النرجسي ما يناقش أفعاله
بس يستغل ردود أفعالك!
ما راح يجلس معك يناقش تصرفاته أو يتحمل مسؤولية أفعاله، لأنه ببساطة ما يهمه إلا نفسه
كل إللي يبغاه هو إثارة ردود فعلك، عشان يستخدمها ضدك ويلهي الناس عن خبثه وسوء سلوكه
يغلط، يبرد، يهملك، ويستفزك لين توصلي لمرحلة تنفجري فيها من القهر، ولما تنفجري ياخذ انفجارك هذا ويحوله لسلاح ضدك
يصير هو الضحية وأنتي المشكلة، هو المسكين وأنتي النكدية، هو إللي متحمل وأنتي إللي ما تنطاق
ينسى كل إللي سواه فيك، ويركز بس على ردة فعلك، عشان يطلع نفسه بريء قدام الناس وقدامك أنتي حتى ..
لعبة قذرة ووصخة، لكنه محترف فيها لدرجة يخليك أنتي تشكي في نفسك وتسألي نفسك، معقولة أنا الغلطانة؟.
بعد سواياك هذي مالي إلا الرحيل
والله لو إنها تمشي كان .. مشيتها
قلبي هو اللي بكى والدمع عيا يسيل
لو في عيوني دموع تهل .. هليتها
جيت وكملت جروحك بجرح ثقيل
وأنا الجروح القديمة ما تخطيتها
طحت من عيوني الثنتين في ظرف ليل
والله يا طيحتك هذي .. ما تمنيتها .
يجيك اللي ما شاف من المعركه
إلا غبارها
ويتفلسف عليك بموضوع أنت
عشت تفاصيله
وانكويت بناره
وانغسل شراعك فيه
ياخي دامك ماتدري عن شيء أسكت
«محدٍ يحس بجمرةٍ ما وَطاها»