تبختري … بين التواضع والغرور !
وأخذي من أبيات الغزل ماتشتهين
ومري على قصايدي "مثل البخور"
لين اتنفس شعر ، مهوب اكسجين
الحب : إذا ماكان لك ماهو شعور
والشعر : إذا ماكان لك ماهوب زين
وكل الكلام ، اللي على بالي يدور !
يضيع في ضحكة … وفي غمازتين ..
ياكم كنت احث خطاي لجلك على المجهول
ولا ادري وش اقداري معك يااجمل اقداري
لحالي واهيم بكل وادي مهو مدهول
ولا ارجع الين اجيك بغناي واشعاري
قلايد ذهب مره ومره قلايد لول
انا اخيرك باللي تحبين واختاري
تمايل عليه قلوب وتغيب معه عقول
تمارين فيه الغيد لوماله مماري
أنت ياحلو الملامح .. وياحلو الصفات
جل شان اللي من الزين معطيك رهوه
كل يوم ، تحط دوبك ودوب الذكريات
لين ماياخذ بي الوجد والشوق .. نهوه
يا محاصرني بـ ذكرك من الأربع جهات
ما تركت لـ ساحة البال .. سجه و لهوه
ارتبط وجهك ، مع الورد و الما والنبات
وارتبط طاريك !.. مع كل ، فنجال قهوه
لك الولاء في كل وقت وكل دار
يا من روابع خاطري تحتلّها
لا يزعلك طول البطا والانتظار
بالهون يا شوق العيون وخلّها
بينت لك قدرك جهار من نهار
في مهجةٍ طاري غلاك يتلّها
عن ود غيرك شايمٍ شومة حرار
و لعاذلي حدب السيوف اسلّها
ما غير اقزرها بالاسم المستعار
وانت المبدّا بالاسامي كلها
يانديمٍ في منادمْك شي من الضلال
ماكتب لي من مساعي طواريك هدى
ليت عاد لوصلك اسباب وان فقدك خيال
يتمادى بالطواري ، و يقطعه الندا
كل عام اكبر على الحزن، لكن ما يزال
حزنك اوفى صحبة العمر في طول المدى
لو طوت سيرتك الايام و افنتك الليال
باقي لوجهك مسايير و لصوتك صدى