وشلون أملّ المكابر فالأمور الكبار
والكبريا جزء من نفسي و تكوينها
عجزت لا أناظر الدنيا بـ عين إنكسار
أدعس على غارب الأيام و أهينها
مايعتذر بالظروف إلا عديم القرار
وما يبكي من الحياة إلا مساكينها"
أقدّرك — لكنّ نفسي لها مقدار
حفظت الوصية فأول العمر من بدري
ترا أسراري اللي تحت سترٍ من الستّار
إلا ماغدت سيفٍ علي نزلت قدري
تصبر تراني واثق أنّ الزمن دوّار
ولا أحدٍ درا عن ضيقةٍ ضيّقت صدري
مثل ماتجيك الكربة اللي بدون إشعار؟
يجيك الفرج من خالقك وأنت ماتدري