بعد ما شاهدته في إحدى الوزارات من تعقيد وبيروقراطية، أرفع قبعتي وأقدم كل تقديري واحترامي لمعالي الفريق حسن بن محسن الشريقي، المفتش العام للشرطة والجمارك، الذي جعل استخراج جواز وبطاقة شخصية يتم في 5 دقائق، ورخصة القيادة عن طريق التطبيق.
أقول لبعضهم إن التطوير ليس بتغيير المكاتب والكراسي والألوان وإنما بتغيير العقول، والسرعة في إنجاز المعاملات.
@RoyalOmanPolice@StateAudit_Oman
دايم هناك محاولة أخيرة وكأنها محاولة إنعاش بعدها تترك وتبتعد أو تتغاضى عن الشي إللي متعلق فيه وإنت مقتنع تمامًا بالترك ،تجي بمثابة ترييح الضمير إنك سويت كل إللي عليك وأعطيت فُرص كثيرة وفرصة أخيرة، وهنا لو يجيب القمر بيده والشمس بيده و لو يوزن الأرض ذهب ماعاد فيها رجُوع خلاص، انتهت الرحلة المليانه عطاء وابتدت رحلة كلها صدّ وجفا وقلب عايف وماعاد يتقبّل حتى أدنى كلمه أو حركه.
-حذاري يا أصحاب توصلون الليّ يحبّكم لهذي المرحلة لأن الليّ يعطيك من قلبه بيصد من قلب قلبه وبتندم عليه ندَم عمرك .
هذه العائلة لم تُفارق الحياة وحدها؛
بل تركت سؤالًا ثقيلًا في صدور المجتمع:
من التالي؟
ومن يضمن أن صمت اليوم لا يتحول إلى فاجعة غدًا؟
رحمة الله عليهم…
وسلامٌ على وطنٍ لا يستحق أن يفجع بأبنائه بسبب قصور يمكن إصلاحه لو تحركت القلوب قبل المسؤوليات
في هذا الوطن الذي نحبّه، رحلت عائلة كاملة بهدوء،ليس لأن العمر انتهى، بل لأن فرصة الحياة انقطعت قبل أن ينقطع النفس.
رحلوا وهم يحتضنون بعضهم، يحاولون تدفئة ليلٍ كان يمكن أن يكون عاديًا…
لو أن الكهرباء لم تكن مقطوعة،
لو أن الأب لم يُترك على هامش الحياة بلا عمل،
#ماساه_عايله_يونس
إلى من يفترض أنهم مسؤولين عن هذه الكارثة…
ليس المطلوب كلمات مواساة، ولا لجانًا مؤقتة تنتهي مع ضجيج الخبر.
المطلوب مساءلة صادقة:
كيف لعائلة عمانية أن تختفي من الوجود بسبب شيء كان يمكن منعه بقرار، بخدمة، بنظام أكثر عدلًا… أو حتى بباب لم يغلق في وجه أب يبحث عن رزق؟
-لاتخاف من كثير الكلام ..
خاف من الليّ فجأه يصير ساكت، لايعاتب ولا يسعى لمعرفة أسباب خذلانك له، لأن عتابه عبارة عن عتَب وعتَب كبيير جدًا، تراه تعب من الكلام ويشوف إن الكلام خلّص ومافيه شيء يقدر يقوله لأنه عاتب مرّه ومرّتين وثلاث ومليون وماشاف نتيجه ..
هذا بالذات انسحابه من حياتك بيكون أبرد مما تتوقّع وساعتها مابينفعك الندم وكلمة "ليت" .