يارب أعني إني استقيم وأقيم نفسي على هذا الدين، وابعدني عن المعاصي كلها وكرهني فيها وابعد عني كل سُبل الوصول إليها
لكن اسألك ياربي أن تترأف بحالي خلال ذلك، وأن تجعل مجاهدتي بردًا وسلامًا عليّ..
دايمًا مش بفهم الناس اللي بيلقطوا إنك بتاخد على خاطرك بسرعة وبيستغربوا اوي انت ازاي حساس كده، بس عمرهم ما بيشوفوا قد ايه كلامهم "العادي" جارح بالنسبالك، لأنهم مقتنعين إنهم فعلًا مقالوش حاجة
رغم إن مقياس الكلام الجارح مش بيبقى قائم على القائل وإنما على اللي اتقاله الكلام
بستاء اوي من إني لما بلوم بهزار او ضحك حتى رغم إني ببقى بالفعل اتجرحت الموضوع بيتحول حواليهم وببقى بدل ما زعلانة وبخبي عشان مش عايزة ابقى قموصة، ف انا بخبي وبصالحهم لأني لومتهم على اسلوبهم معايا
أثر كلمة على إنسان ممكن تدوم اكتر من يوم
فما بالك لو الأسلوب متكرر
لاحظت كثير من الي ينشدون موشح جادك الغيث
يقولون:
والذي أجرى دموعي عِنْدَمَا
عِنْدَمَا أعرضتَ من غير سببْ
يكررون كلمة عِنْدَما مرتين، وكأن الشاعر انقطع نفسه في الشطر الأول ثم استعاده من محل ما وقف وكمل الشطر الثاني!
والحقيقة أن البيت أجمل من كذا بكثير وفيه جناس طريف
لأن عندما الأولى بفتح العين والثانية بكسرها
(عَنْدَمَا) و (عِنْدَمَا) والعَنْدَم هو نوع من النبات لما تقطعه يخرج منه سائل أحمر مثل الدم
وَلَمّا تَلاقَينا وَجَدتُ بَنانَها · مُخَضَّبَةً تَحكي عُصارَةَ عَندَمِ
يعني يقول بكيت دم لما أعرضت عني