المفارقة العجيبة في مثل هذا الرأي أن العرب من أحفظ أقوام البشر لأنسابهم، ومن قرأ ولو القليل من تاريخ العرب لوجد ذلك واضحًا متكررًا، ثم يصبحوا من أكثر الأقوام المنفي عنهم العرقية والنسب!
تميّز العرب على البشر بمبعث أشرف الأنبياء ﷺ فيهم، ثم برسالته فتحوا الدنيا وحكموها، فكانت لهم الحضارة الزاهية المعروفة والفارقة في تاريخ البشر. ولذلك أراد بنو أقوامٍ آخرين أن يشاركوا العرب هذا الفضل والسؤدد، عبر نزع رابطة الدم منهم، وإحلال رابطة اللسان مكانها، حتى يكون ذلك سبيلهم في التعرّب.
لا شك أن لغة العرب وثقافتهم انتشرت بانتشار نفوذهم، وبذلك تعرّبت ألسنة غير العرب وجزءًا من ثقافاتهم، ولكن بدهي أن هذا لا يكسبهم دم العربي. وليسوا العرب الحالة الفريدة بمثل هذا، فهل السعودي الذي يجيد الإنقليزية اليوم يعتبر عربي-إنقليزي!؟ وهل التشادي الذي يتحدث الفرنسية هو وأبوه وجده يعتبر فرنسي!؟
يتحدّث @Nawwaf_Saleem في هذا الجزء من إحدى مقابلاته عن هذا المفهوم.
فيه تنافر واضح بين الحياة الاجتماعية الممتازة والعمل الوظيفي الممتاز.
قديما كان تقدر تصير موظف حكومي وتوصل مناصب عالية، وبنفس الوقت مقضيها عزايم ومناسبات واجتماعات أسرية ودايم مع عيالك.
مع الاتجاه للخصخصة والقطاع الخاص وتحدياته، يصير الصراع كله المورد الأهم: الوقت.
الامير الوليد بن طلال كبير أعضاء #الهلال الذهبيين يضخ ٧٠ مليون ريال لخزينة الهلال، للمساهمة في حل الضائقة المالية التي يمر بها النادي 💙😍
@Alwaleed_Talal