يُغريكَ هذا النّور بي؟ لا تقتربْ
..نارٌ أنا .. في موطنٍ رثٍّ خَرِبْ
لو كنتَ تحسبُني بلادًا .. إنّنِي ..
مَنفَى إذا منْهُ اقتربتَ ستغتربْ
أوْ كنت تحسبُني هدوءًا ما أنا
إلا الهياج فلو دنوتَ ستضطربْ
يا ليت الزمان يهدأ فلا يركض
وأبقى طفلةً صغيرة لا تكبر
مهما ركض الزمن أبقى بين أحضان الذكريات،
أنتشي بها حتى لحين وداعي.
كبرتُ يا أمي بين هذا العالم،
لكني أريد أن أبقى كما ترينني بعينيك،
طفلةً لا تفقه شيئًا من تلك الحياة
لكنني صامت
هذا هو عيبي الأزلي
صامت
منتصرًا أم متزعزعًا
قلقًا أم مستقرًا
كان معي الحق أم علي
أنا صامت دائما
ولم يعد لي حيله في ذالك
غُلبت
أمام اختناق الكلمات داخل حُنجرتي
قصيدة حديقة الغروب لغازي القصيبي دائمًا على البال والعجيب أنه كتبها عام ٢٠٠٥ قبيل وفاته بخمسة سنين وعمره حينها خمسٌ وستون:«خمسٌ وستُونَ في أجفان إعصارِ/ أما سئمتَ ارتحالًا أيَّها الساري» إنما أنا خمسٌ وعشرون وسئمت ارتحالاً..
“You will realize, late in life, that most of the battles you fought were merely side events that distracted you from your real life.”
— Ghazi Al Gosaibi