تكفى لا تقول أحبك وأنت بالحب كذاب
بعت الدنيا لأجل عينك ورديتني كسير
شرعت لك قلبي وسديت بوجهي الباب
إما كنت لك أحباب ليه تتركني هجير
كان قربك يسر الخاطر وبعدك عذاب
والحين ناظرني مع فرقاك عايش بخير
"انك ضياع وليتني ما لقيتك"
حرمتني قربك وانا بأول الدرب
يومي تركت اللي يبيني وجيتك
وش عاد لو قلبك بدا يعلن الحرب
صرح الغلا ينهار لامن نسيتك
جيتك وفاء وإخلاص ماجيتك بكذب
بعت الخلايق يوم جيت وشريتك
مجبور قلبك في ذرا الحب يلعب
يا ليتني قبل ابتدي بك نهيتك
بتبطي تتناساني ولا انته بناسي
لاني عطيتك شيء ماهو بالاحلام
عطيتك شعوري وصادق حماسي
وحبن يهول اهل الشرق والشام
مابان في عينك وجاء رد قاسي
عطيتني جفوه تكفي عن اعوام
عادني اذكر ملامح وجهك قبل موتك
وصوتك اللي ما غاب كل يوم البيه لك
ياليتني طعت من قال البكاء لا يفوتك
اغتنم فرصه فيها الملامه تزلك
ودي ارجع وابيح الدمع في يوم موتك
ما توقعتك انك إذا مت بتموت كلك
خذاك الموت رغم إن العمر توه على فرقاك
أبعرف ليه مستعجل رحيلك يابعد عيني
وقف عمري على آخر ليالي عشتها ويّاك
وأحس روحي طفت بعدك وأدور من يضويني
تبكيني الصور واطيح من حيلي بدون أدراك
وأنا ماقدرت الدنيا علي إنها تبكيني
اهلكني التفكير في مامضى لي
واتعبت قلبي واتعبتني المشارية
لا صرت فاقد لك من الناس غالي
تفقد شعورك كل ماحل طاريه
اشوف وجهه مبتسم في خيالي
ياواقعي المؤلم تمنيت الاقيه
الذكريات الماضيه راس مالي
لا غاب صوته صاح قلبي يناديه
الشوق شرّع للبُكى باب الأهداب
أوَاه من شوق أغلبتني يمينه
لي غايب عن مقلة العين ما غاب
سيف المنيَّة حال بيني وبينه
تسأل عنه شرفة شبابيك الأصحاب
والدار والسكة وضي المدينه
توي عرفت ان الاماكن بالاحباب
أثر الأماكن دون أحبّه حزينه