مفهوم البركة غامض ورائع؛ إنه يحدثك عن مساحة مجهولة بين المادة والغيب، تجعل القليل الذي تملكه كثير النفع، والبسيط الذي تستحقره عظيم الوفرة. الفرد قد يفقد البركة، وكذلك الدول. المعاصي تُذهب بركة الفرد، والسجون تُذهب بركة الدول. هل ترتجي بركة من السماء واللعنات تزاحمها في الأفق؟
فَيا قَبرَ الحَبيبِ وَدِدتُ أَنّي
حَمَلتُ وَلَو عَلى عَيني ثَراكا
يا رقّة التعبير :') لله در قلب بهاء الدين زهير، نزف روحه على الورق، قصيدة ما لها مثيل لا أظن أن أحدًا قرأها أو سمعها ولم يتأثر..
الزواج أعظم وأهم منظومة إنسانية شرعها الله، وجاء الحديث عنه في القرآن مقرونًا بآيات القدرة والخلق والعظمة!
﴿ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة﴾. فجعل ال��واج آية من آياته، كما جعل الليل والنهار والسماوات والأرض آياتٍ على كمال حكمته وقدرته.
ما قيّد الناس عن الحق، وأفسد عليهم دينهم ودنياهم، كعبودية العادات والتقاليد؛ إذ يترك المرء ما أمر الله به خضوعًا لما اعتاده الناس، ويستوحش من الحق إن خالف المألوف، حتى يصبح رضا الخلق عنده أهيب من رضا الخالق، ويغدو الموروث حجةً تُتَّبع ولو خالف الوحي والعقل والفطرة.
ما قيّد الناس عن الحق، وأفسد عليهم دينهم ودنياهم، كعبودية العادات والتقاليد؛ إذ يترك المرء ما أمر الله به خضوعًا لما اعتاده الناس، ويستوحش من الحق إن خالف المألوف، حتى يصبح رضا الخلق عنده أهيب من رضا الخالق، ويغدو الموروث حجةً تُتَّبع ولو خالف الوحي والعقل والفطرة.
طالت السخريةُ كل شيء في حياتنا، وأصبحت التفاهة روتينا يوميا، وليست شيئا عابرا.
ولكن الأعظم والأفحش، أن تطال السخريةُ والتفاهة نصوصَ الدين ومسائل الشريعة، ليضحك الناس على هذا الفُحش.
ولا يزال المرء يتعامى عن رؤية المنكر، ويستسيغه، حتى يطبع الله على قلبه.
نعوذ بالله من ذلك.