في نهاية كأس العالم:
نتذكر ارواح 566 لاعب قتلتهم اسرائيل في غزة.
نتذكر اطراف عشرات اللاعبين الذين بترتهم صواريخ اسرائيل.
نتذكر الغزاوي يلي تابع هذه البطولة بين خيام وشاشة صغيرة وغارات لا تتوقف مع كل شوط.
نتذكر من قتل وهو عائد من مشاهدة مباراة او ذاهب اليها.
نتذكر اسبانيا بطلة العالم في الانسانية وبطلة العالم في كرة القدم.
بمناسبة نهائي كأس العالم
امبارح في لاعب كرة قدم فلسطيني اتقتل برصاص الاحتلال في الضفة عمره ١٧ سنة أسمه فادي النعسان وهو جزء من المنتخب الوطني الفلسطيني للناشئين ونادي المغير.
هل يا ترى الفيفا هتعمل دقيقة حداد في بداية نهائي كأس العالم او تتكلم عنه وإزاي اتقتل بطريقة مجرمة؟
وبالمناسبة قطاع غزة استشهد فيه ما لا يقل عن ١٠ امبارح بينهم أطفال بسبب غارات وقصف طيران الاحتلال وبخرق لاتفاق وقف إطلاق النار الي كان برعاية الوسطاء؟ يا ترى اية موقف الوسطاء من الي بيحصل
القتل والأجرام لسه منتهوش وياريت نتكلم عن الي بيحصل في فلسطين وغزة وسط ما احنا مركزين مع نهائي كأس العالم.
#كذبوا_علينا عندما قالوا:
أن الحرب توقفت...
أن القصف انتهى...
أن الأطفال لم يعودوا يُستهدفون...
أن المجاعة أصبحت من الماضي...
أن الأمهات توقفن عن ترمّل أبنائهن وأزواجهن...
أن غزة بدأت تتعافى...
الحقيقة أن غزة ليست بخير...
هي فقط أصبحت خارج عدسات الكاميرات، وخارج دائرة الاهتمام الإعلامي.
لكن الألم ما زال حاضرا، والجراح ما زالت تنزف، والمعاناة لم تتوقف.
غزة ليست خارج المأساة... بل خارج التغطية.