شعرت بحنين مُفرط إليك ، إلى لمسك إلى إدخالك في أعماق جوفي البارد إلى دفئك وإلى التغلغُل في عُمق عاطفتك حتى أتشافى تمامًا من قسوة كل الأيام التي مضت مابين تمنيك وإنتظارك
رباه.. أشياؤه الصغرى تعذبني
فكيف أنجو من الأشياء رباه؟
هنا جريدته في الركن مهملة
هنا كتاب معا .. كنا قرأناه
على المقاعد بعض من سجائره
وفي الزوايا .. بقايا من بقاياه..