تارة يكون فيني من الياس مايغذي رغبتي بالإندثار وتارة أخرى تشع مني الحياة
وكل ما تلمسه يدي يتوهج
وعلى سياق ذلك :
- أتوه يغريني السراب .. أيأس ويردعني الكفاح أرحل يناديني الشغف وأرجع يرحب بي الفتور -
لكن يحسمها سعد بن جدلان
بأختصار شديد :
-حياة ابن ادم هكذا شمس وظلالي !
فاجعة رحيلك لا زالت تكبُر بداخلنا
كاذبة مقُولة أن المصائب تُولد عظيمة
و تصغّر حتى تتلاشى
والله أن فراقك مُر و أن الوحشّة لك ليست هينة
و أن الأيام لم تضمّد لنا جرحًا
و لا الزمان كفكف لنا دمعًا .
والله إن ماني بطيّب عقب هاك النهار
وساعةٍ من جورها .. ما تخاط فتوقها
ساعةٍ دارت سنتها وفيّ .. الانتظار
ياكل من اطراف كبدي ومن معلوقها
أحسب إن للصبر حيلة ولـ الصابر وقار
واثر طول الصبر سم النفوس وعوقها