لو المست الوجد بي ولعتني
وأهتديت بنور قلبي و أفتدآك
لو نظرت بعين قلبك شفتني
ما معي مخلوق يستاهل غلاك
ليتك .. من الحب ما خوفتني
كان أعيش الفين عمرٍ في رجاك
يا قليل الحظ لو رغبتني
كان أخجل كل بدرٍ من ضياك
يا مرتبط في كل جرح .. من الجروح
مثل ارتباط الحزن فالصوت الشجي
قد انتهى الحلم وقد اغتيل الطموح
وأنا ماجيت امدح .. ولا جيت اهجي
حتى لو تشوف التفاصيل ب وضوح
لا تكبر الرجوى .. ب عين المرتجي
من كثر ما اتعبني شعور إنك تروح
ما عاد يسعدني شعور .. إنك تجي
وإن جات من دون العشم ما علينا
يمكن عشمنا فوق طاقات الإنسان
ياما تحملنا ....الوجع واكتوينا
ولا اثرت فينا الحسايف والأحزان
من خيب اظنوننا أو عاب فينا
قله سفينتنا في ايدين قبطان
من طيبنا ما نحسب اللي عطينا
وما ننتظر من فاقد الطيب إحسان
بعض الليالي مامرتني مرور الكرام
احداثها مُحزنه وامراضها مُزمنه
وأنا اللي أقصى طموحاته يعيش بـ سلام
فاقد شعور السلام الداخلي كم سنه
انا الحزين .. الحزين اللي عليه الكلام
وأنا الغريب .. الغريب المغترب بـ وطنه
ياصاحبي صاحبك ماهو على مايرام
الحزن مثّر على نفسّيته وبدنه
عطيتهم حلمي وردوه بخشيش
وأصبحت ادور في بلادي: بلادي
مسافة السكه خناجر وتهميش
وأول محطات الوصول البعادي
في سفرة همومي بقى الصوت مانيش
أغسل يدين الصمت وأقول عادي
يمكن لأني ما عرفت الزمن ويش
ويمكن زهمت الشمس لحظة سوادي"
شعوري اليوم مثل شعور
مساعد الرشيدي يوم قال :
ضاق صدري من الدنيا واكتفيت
أعذروني ما عاد اوثق بأحد
ماني اكثر شخص بالدنيا وفيت
لكني اكثر من تجمّل و أنجحد .
عجيب أمري استوحشك واستأمنك
واتحمس لك بسوالف ودي اقولها لك
بس جزء منيّ يصد عنك ويهمس
ان ماعادك خليّ الاول وماعادك الأمان
تستوجعني فكرة ماعادني اميل لك
بعد ذيك المحبة وذيك الليالي
عليك الله ياخلً كان مصدر حماسيّ
ورغم ذلك أبيك ولا أبي قربك