What evidence establishes that the alleged acts are legally attributable to the United Arab Emirates?
Present the evidence and establish the legal basis for attribution.
Repeating allegations is no substitute for proof. Unless sufficient evidence establishes both attribution and responsibility under international law, neither should be presented as an established fact
The timing of The New York Times’ report on the UAE and the candidacy of diplomat Lana Nusseibeh for United Nations Secretary-General raises legitimate questions that warrant clarification, particularly in light of an investigation published on the same day by the Washington-based Foundation for Defense of Democracies (FDD). The investigation identified technical and media-related links between the “No to Lana” campaign and networks supportive of the Sudanese Armed Forces, including connections to individuals based in Turkey.
On November 5, 2026, Ari Ben Am, an FDD researcher specializing in influence operations and cyber threats, published an investigation titled “Turkey and Sudan-Aligned Campaign Targets UAE’s UN Candidate.” The investigation examined the campaign’s technical infrastructure and the individuals involved in promoting it.
One of the prominent figures identified in the investigation was Umut Cagri Sari, an Istanbul-based writer who contributes to Turkey’s Anadolu Agency and Türkiye Today.
According to the investigation, Sari promoted the “No to Lana” campaign just 12 minutes after an adviser on political and foreign affairs to Sudanese Armed Forces leader Abdel Fattah al-Burhan published a post announcing the campaign’s website. Sari’s involvement was not limited to reposting the announcement; he also promoted the campaign in Arabic on Facebook.
The investigation further noted that Sari and al-Burhan’s adviser had amplified each other’s content on social media, raising questions about the nature of coordination among those promoting the campaign.
The findings extended beyond personal and media connections to the campaign’s technical infrastructure.
The researcher found that the “No to Lana” and “Stop RSF Terror” websites shared the same Google Firebase project, as well as reused portions of code, email-sending tools, and lists of targeted recipients. Domain registration records also pointed to Istanbul, although they did not identify the registrants.
These findings suggest the possibility of shared technical resources or operators behind the campaigns, although they do not, on their own, establish official direction by the Turkish government or Sudanese military leadership.
From the FDD Investigation to The New York Times Report
These findings take on additional significance given that The New York Times published a report on the same day titled “Lana Nusseibeh’s U.N. Bid Collides With U.A.E.’s Role in Sudan.”
More significantly, the “Sudan Axis” account on X, identified in the FDD investigation as one of the accounts promoting the “No to Lana” campaign, subsequently used The New York Times report to reinforce the campaign’s messaging, linking its content to opposition to the Emirati diplomat’s candidacy.
This raises an important question that deserves closer scrutiny: How did a report published by a major international newspaper come to be used to amplify an online campaign that a U.S.-based investigation linked to networks supportive of the Sudanese Armed Forces?
We call on The New York Times to provide documented clarification of the evidence underlying its reporting, including the precise nature of the findings attributed to United Nations investigators and the extent to which those findings establish the direct responsibility suggested by the wording of its social media post.
This is not about defending a particular candidate or country. It is about the public’s right to distinguish between verified facts, allegations, and political interpretations.
The broader question raised by this case remains: Who is actually behind the “No to Lana” campaign? Who funds it and manages its technical infrastructure? And how is international media coverage being used to amplify its messaging?
هالنوعية من هالشعب، اللي يقلّون أدبهم، هم اللي يتسببون في إن الشعوب الثانية تعمّم على الخليجيين كلهم
والمشكلة إنهم يوم ينصفقون ويتمردغون على يد الأتراك، لازم يقحمون الخليجيين معهم في السالفة، وكأننا كلنا مسؤولين عن تصرفاتهم!
هل السعودية هي الدين حتى تهدّد الإماراتيين بخسارته؟
السعودية ليست ركنًا سادسًا من أركان الإسلام، وأنت لست حارسًا على إيماننا حتى تهدّد الإماراتيين بخسارته؟ ثم من نصّبك وصيًّا على إيمان الناس؟!
مكة المكرمة مهبط الوحي، وقبلة المسلمين، قبل قيام الدولة السعودية الأولى بأكثر من ألف عام، وقبل إعلان المملكة باسمها الحالي بأكثر من 1300 عام!
قال تعالى: ﴿اليوم أكملت لكم دينكم﴾، ولم يقل دينكم السعودي! وقال: ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركًا﴾، وقال: ﴿فول وجهك شطر المسجد الحرام﴾، ولم يقل شطر دولة أو سلطة سياسية!
قدسية الحرمين ربانية، سبقت الدول والحدود الحديثة، ولم تمنحها أي دولة، ولا يجوز تحويلها إلى حصانة سياسية أو وسيلة للتشكيك في دين الآخرين
ثم تأتي لتعظ الإماراتيين عن الأخوّة وحسن الجوار؟!
أين كانت مواعظك عندما نُشرت في وسائل إعلام سعودية اتهامات وهجمات على الإمارات وقيادتها؟ وأين كانت غيرتك على الأخوّة أمام الإساءات التي شهدناها منذ 30 ديسمبر 2025 من حسابات سعودية علنية، بينها حسابات إعلاميين وكتّاب وشخصيات معروفة، وصلت إلى التطاول على رموزنا والطعن في الأنساب والأعراض والتخوين والتكفير؟!
هل طالبت هؤلاء بالتوقف؟ أم أن الأخوّة عندك واجب على الإماراتيين وحدهم، بينما تُلتمس الأعذار لمن يسيء إليهم؟!
فلا تطالب من يتعرض للإساءة بالصمت بينما تتجاهل من بدأها!
ثم تقسم بالله العظيم أن غالبية الإماراتيين غير راضين؟!
من أين أتيت بهذه «الغالبية»؟ هل أجريت استفتاءً؟ ومن خولك تتحدث باسم شعب كامل !؟
القَسَم لا يصنع حقيقة، ولا يمنحك حق الوصاية على الإماراتيين
نحن مع قيادتنا وحكومتنا ودولتنا، متمسكون بسيادتنا وكرامتنا، والإماراتيون أدرى بمواقفهم منك، ولا يحتاجون إلى من يتحدث باسمهم من خارج وطنهم
فلا تختبئ خلف قدسية الحرمين لتمنح رأيك السياسي قداسة لا يملكها، ولا تلوّح بخسارة الدين لإسكات من يخالفك
الإسلام دين الله، لا تملكه دولة، ولا تحتكره سلطة، ولا يملك أمثالك حق امتحان إيمان الناس!
الأقربون أولى بالمعروف
انصح إللي عندكم
إللى يدأوا بالتطاول وقذف أعراض الإماراتيين وطعن أنسابهم وتكفيرهم والإساءة لرموزهم وقيادتهم من 30/12/2025 وحتى اليوم
من حسابات حقيقية باسمها وصورها ، لاعلاميين وكتاب وممثلين ومهرجين وغيرهم
وإن صدر سب في ردود بعض الإماراتيين المعدودين على الأصابع فهي ردة فعل لتطاول 99% من الحسابات السعودية الشخصية والحقيقية
الإمارات دولة ذات علاقات وشراكات دولية واسعة، وليست بحاجة إلى علاقات مع دول فاشلة، بما فيها الجزائر
أما الجزائر والسودان والصومال، فأنتم من تتحدثون باستمرار عن أهمية العلاقات معها، وأنتم من تحاولون تصوير تلك العلاقات وكأنها مقياس للنفوذ والمكانة السياسية
فلا تُسقطوا حساباتكم السياسية على الإمارات، ولا تتوهموا أن ما تسعون إليه أنتم هو بالضرورة ما تحتاج إليه الإمارات
المليارات التي دخلت مصر حقيقة موثقة بشهادة حكومتك ومنها 35 مليار استثمار في 2023، أما المليارات التي تزعم أنها ذهبت لإثيوبيا فلا وجود لها إلا في كذبتك
أين دليلك على تمويل الإمارات للسلاح الإثيوبي؟ هل لديك عقد؟ تحويل بنكي؟ تصريح رسمي؟ أم أن الخيال السياسي أصبح مصدراً للمعلومات؟
والأعجب أن ملف سد النهضة تديره القاهرة منذ سنوات، ومع ذلك يُراد تحميل أبوظبي تبعات نتائجه
و تحاول تحويل خلاف مصر مع إثيوبيا بشأنه إلى اتهام للإمارات، وكأن مجرد علاقة أبوظبي بأديس أبابا دليل على تمويلها عسكرياً، أو أن الإمارات مطالبة بمعاداة كل دولة تختلف معها القاهرة!
المليارات التي دخلت مصر حقيقة موثقة بشهادة حكومتك ومنها 35 مليار استثمار في 2023، أما المليارات التي تزعم أنها ذهبت لإثيوبيا فلا وجود لها إلا في روايتك
أين دليلك على تمويل الإمارات للسلاح الإثيوبي؟ هل لديك عقد؟ تحويل بنكي؟ تصريح رسمي؟ أم أن الخيال السياسي أصبح مصدراً للمعلومات؟
والأعجب أن ملف سد النهضة تديره القاهرة منذ سنوات، ومع ذلك يُراد تحميل أبوظبي تبعات نتائجه
و تحاول تحويل خلاف مصر مع إثيوبيا بشأنه إلى اتهام للإمارات، وكأن مجرد علاقة أبوظبي بأديس أبابا دليل على تمويلها عسكرياً، أو أن الإمارات مطالبة بمعاداة كل دولة تختلف معها القاهرة!
@knkuwari طاير فيه إنت والإخوان
وهو مؤيد للمثلية والشذوذ وشرعنة تغيير الجنس!!
يقولون :
(اول عربي مسلم يدخل الكنغرس)
أي إسلام هذا ؟!!
اذا كان عبدول هو من يمثل الاسلام عندكم
فنحن براء من إسلامكم
ترمب اقرب منه فيما يخص هذه النقطة لتعاليم الاسلام
غير مستغرب جحودكم ونكرانكم
فليس بعد غدركم وخيانتكم ذنب
الأحداث تثبت تمركز قوة الواجب 249 الإماراتية في الحد الجنوبي السعودي واستشهاد أحد منتسبيها العريف طارق حسين حسن البلوشي
حيث أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الإماراتية استشهاده أثناء أداء واجبه الوطني في منطقة نجران، ضمن قوات التحالف العربي
https://t.co/I9R9ypw3ZJ?
إلى الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة، قيادةً وشعباً،
تجمعنا بكم روابط أعمق من الجغرافيا، وأقوى من التاريخ؛ إنها أواصر الدم، والمصير المشترك، ووحدة الهدف والمسار. نحن شعبان ينبضان بقلب واحد، تجمعنا قيم أصيلة، وتطلعات مستقبلية واثقة لبناء غدٍ مشرق لمنطقتنا وللعالم.
إن التلاحم بين الشعبين السعودي والإماراتي ليس مجرد تحالف استراتيجي، بل هو علاقة أخوية راسخة تجذرت في نفوس الآباء والأجداد، وتستمر اليوم برؤية قيادتنا الحكيمة لتزهر عطاءً، وفخراً، وتعاوناً في شتى المجالات. نعتز دائماً بوجودكم عضداً وسنداً، ونفخر بنجاحاتكم وكأنها نجاحاتنا.
دمنا معاً يداً واحدة، وحليفاً صادقاً، وشعبين يجمعهما الود والوفاء إلى الأبد.
#السعوديه_الامارات اخوكم نايف المري