ختام السالفه ياطيّب العشره كرمت ودمت
هذا حقك علي وحق هقواتي على أوهامي
مصير الوقت يشرح له ظروفه لو غفلت ونمت
يصحيك الزمان اللي يصحي كل من نامي
تذكرني ليّامنه ضاعت أوهامك فِمن وهمت
وعرفت الفرق في حب الخشوم وحب الأقدامي
صرت أخاف اني اجيه ولايبي مني كلام
أخاف احكي بشوقي ويفهم اني موت أبيه
مدري هو فاقدني ولا عادي من دوني ينام
مدري هو مشتاق قربي ولا ماوده اجيه
كل يوم يمر فيني من العنا الفين عام
دنيتي تصعب علي وضاق صدري باللي فيه
اه لو نسنس علي من طرف ثغره كلام
اه لو اسمع علومه بس واتطمن عليه ..
تطري علي وأشتاق لك وأتمناك
وألقاك حلمٍ من بعض ذكرياتي
أنا أدري إني صرت ماني بويّاك
لكنك أحلى حلم مر بحياتي
من عاشرك ما ظنتي بيوم ينساك
مهما تغيب تكون لي مثل ذاتي
وأصعب مواقف دنيتي يوم فرقاك
فيها عرفت إنك تساوي حياتي
فاقدك و الكون بـ غيابك كئيب
لا أحد قبلك ولا بعدك أحد
عفت خلق الله من بعيد وقريب
و إعتزلت الناس بعدك للأبد
كل واحد صار بـ عيوني غريب
ما فقدتك . . كنّ فاقد لي بلد
كل همي في حياتي لا تغيـب
الحياه بدون ضحكاتك نكد
ماني أول شخص فاقد له حبيب
بس بـ غيابك أنا أكثر من فقد
لي يوم و نص … أزريت لا انام
بسبب سؤالٍ عالقٍ في وسط ذهني
ياترا كيف عيونك تهتني بالمنام ؟
و انت لك حبيبً ان نام ماهوب متهني
انت تدري بوضعي و ان قلبي مايُلام
طالبك ما ابي اعيش اخر ايام متعني
كان عينك في وقت المنام على مايُرام
أنا عيوني قبل لا تنام تذكر اللي مهشمني