فيه لحظات فقد
ما تقدر تحزن فيها أمام الناس
مو لأننا تجاوزنا
لكن لأن الحزن أحيانًا يصير شخصي جدًا
يصير بينك وبين نفسك
في طريق السيارة
قبل النوم
أو وأنت تسمع أحد يتكلم عنه
وكأنه مجرد قصة قديمة
وهناك بدون ما يلاحظ أحد
يرجع كل شيء للحظة الفقد الأولى
غفر الله لك وجعلك في أمانه ورحماته
مطر عين وهوى روح و دوي بال وحشايش جوف
وصدرٍ من قسا صحراه ماتنبت بساتينه
على قلب الكتوم اللي يلعثم بالحديث حروف
كلامً ما يعرف يقوله إلا في دواوينه
تعلم يلجم أحساسه ولو هو تايقً ملهوف
واذا هو ينكسر قلبه فدا ولا تنكسر عينه
ماني ضعيف إيمان لكني انسان
تجرحني الكلمة ويقتلني الظن
قصة مشاعر خلفها الف خذلان
عاشت وكبرت مثل مايكبر السن
انا ضحية صمت في ظلم الأزمان
صابر واقول الجاي يارب احسن
ياكثر شرهاتي على ماضي كان
وياكبر هقواتي على احلام ماجن
أخاف يا الله من يومٍ تبهّت فيه
نبرّة صُوتها في مسمعّي
أو يغيب فيه ملمَس يدَها عن ذاكرّتي
في كل يُوم أعيد ترتيّب ذكرياتي معها
أتمسّك بكل تفاصيل صغيرَه
بكل دعّوة كانت تجري على لسَانها
كأنني أحارب المُوت بالذاكرة
«/يا رب إنها كانت أغلى عطايَاك
فأرحمها برحمتك التي وسعّت كل شيء.