الدراسات العليا بشكل عام تصقل شخصيتك وتغيّر عاداتك، لأنها تخرجك من القراءة المزاجية إلى الجَلَد والصبر والاستمرارية حتى التمام، وهذا بحد ذاته قفزة كبيرة في شخصية الباحث
لذا فهي تتطلب: الصبر على المكاره، وإرغام النفس على فعل ��ا يجب قبل ما تحب، وعاقبة ذلك
-لا شك- محمودة.
عندي رواية له العنوان جميل جدا لكن مافهمت الرواية، ولا اعلم من اين الخلل؟ هل من ترجمة الكاتبة او من مستوى عمق افكار ادى إلى اشكالية فهم الحوار او الفكره الجوهرية بالرواية ؟!
المهم تُركت الرواية على رف المكتبة الى حين اخر ..
الي صار اليوم فضيحة كروية قدام أعين الجميع من مباراة النصر الأفضل في كل شيء حتى تدخل الحكم بقرارات قلب المباراة فوق تحت
ذي انتصاراتهم على مر تاريخهم لا جديد
التوفيق هِبَة عظيمة، عندما يمنحها الله للإنسان؛ يجد أنّ الأمور العسيرة تصبح يسيرة بين يديه، وأن الأبواب تُفتَح له، والأسباب تُسَخَّر له، وهو حليفٌ للقلوب النقيّة، والنوايا البيضاء، وقد يكون نتيجة عمل طيّب صادِق عمله الإنسان ولم يطلب منه جزاء إلّا من رب السماء.
الحمدالله على الايام الجميلة ..
ايقنت ان حقيقة المتعة في حضور اللحظة ليس في توثيقها ومشاركتها مع الاخرين
لذا توقفت تماما عن تصوير اي لحظة جميلة في حياتي واكت��يت بالاستماع فيها مع من كان يشاركني اللحظة..
قبل نومي فكرت أني لم أنوي منذ فتره ، لذا قررت أن انوي ليومي بإندهاشه حلوة ، صحوت الصباح ، صليت ، قبّلت أمي ، ركبت السيارة شغّلت حلقة من حلقات الدكتور عماد رشاد كان يتحدث فيها عن الحياة المؤجلة ، انغماسنا في حالة الإنتظار ، وتعلقنا بلحظة لن تأتي أبداً ، أعان�� ايضاً من هذه المعضله
قابلت شخصاً (طيباً/ سيئاً) !!
فهو عفوي، وعلى الفطرة، ويحب مساعدة الآخرين، ولكن لوّث صفاته الطيبة ظروف سيئة !
فقد تعرض لظلم حتى صار عدائياً، ومخذول حتى صار لا يثق، وكتوماً متحفظاً لكثرة استغلاله، وعصبياً لعمق قهره!
فهو طيّب صنعته = ظروف سيئة !
- ولم أرى شيئاً أسرع من (الضغوط)
لا نحراف ( الإنسان الطيب) !