كنت كسطوعِ الشمسِ في عُمري، تتسلّلُ إلى أيّامي كما يتسلّلُ الضوءُ خِلسةً من نافذتِي، ثمّ —دون إنذار— تحول كلّ شيء إلى ليلٍ دامس، ليلٍ أبحثُ فيه عنيّ ولا أجدُ سوى ظلّي
”في نهاية طريق الوحدة يشعر المرء بأنهُ اعتاد، غادرتهُ الحاجة إلى الرفقة، إلى الأنس، يتساوى النوم والأرق، يصبح اللقاء بشخصٍ آخر مؤلماً كالشوكة. كالغربة.“
— أنسي الحاج