ذات صباح
عيناها الوديعتان ساهرتان
إثر ذكرى واهنة
أوقظت القلب،
قلبها المرهف
تبللهُ دموع الذكرى،
يدها الهيفاء
تخطُ مشاعرها المشبوبة،
أي أسى هو أن تكون شاعرًا
يحرك بكلماته
عواطف صامتة
قرر دفنها في أعماقه حتى الأبد
فتجلت خفاياها
في نظراته
صمته
وفلتات لسانه.
- فاطمة