أحيانًا لما الإنسان يتعرض لألم أو حزن قوي، يصير عنده شيء يشبه الانسحاب الداخلي: بدل ما يجلس مع المشاعر ويحاول يفهمها، ينسحب إلى حالة ذهنية هادئة وفارغة.. كأنك تدخل غرفة ما فيها شيء (فراغ)
لكن فيه فرق مهم بين الراحة المؤقتة وبين الهروب الدائم. إذا دخلت هذه الغرفة لوقت قصير لين تهدأ ثم رجعت لحياتك، غالبًا هي مجرد طريقة من طرق تنظيم المشاعر. أما إذا أصبحت الطريقة الوحيدة التي تتعامل فيها مع الألم، أو صرت تحس أنك منفصل عن نفسك ومشاعرك لفترات طويلة،