انفتح جرحي القديم من جديد
كأن رحيلك ياجدتي هوه رحيل أبي عني
والان!!
لمن أذهب عندما اشتاق لأبي !!
ف وجه من أنظر ؟!
اسمع صوت من !!!
ومن سوف يقص لي قصص أبي !!
عندما انحنيت لأقبل جبينك للمرة الأخيرة
لم أكن أودع جسدًا فارقته الحياة
كنتُ أودع عمرًا كاملًا كان يسكنني
ثم رأيته أمام عيني ينسحب مني
دون أن أملك يدًا تمسكه أو صوتًا يعيده
في تلك اللحظة
شعرت أن شيئًا في داخلي قد انكسر إلى الأبد
شيء لا يُرى
ولا يستطيع أحد أن يداويه
ولا حتى الزمن
اللهم ارحم جدتي وابدلها دار افضل من هاذه الدار
اللهم اغفر لها وارحمها يارب العالمين
رحلت ولكن م زالت حيه في داخلنا
اللهم اجمعني بها وبأبي في جناتك يارب العالمين
المنزل الذي يتوفى فيه أبًا ، يصبح بارداً ..!
مهما قمت بتدفئة المنزل فلن يكون دافئًا أبدًا، ومهما اضاءت من مصابيح فلن يكون منيراً أبدًا ...
"رحمك اللّٰه يا أبي"
انا لست يتيمة انا عظيمة عظيمة لأن ظهري مازال للآن قوي بالرُّغم من أنّه لا يوجد جدار أستند عليه ، عظيمة لاني اقاوم الحياة بدون أب ..
عظيمة لأن قطعة من روحي تحت التراب ومازلت قوية …
أتساءل عن شكل الحياة حين يشعر الإنسان أنه في المكان المناسب
أن يصحو الإنسان مطمئنا أنه في المكان الصحيح
يستقبل نسمة الهواء وشربة الماء وهو غير حائر
وقد اهتدى لسكنه وأنسه
أتساءل كيف تكون !!
وها انا اليوم اتممت عاماً جديد من حياتي
فاهلاً ب يوم يُضم ميلادي
اللهم اني استودعتك سنه مضت من عمري
فاللهم اكتب لي الخير فيما هو آت
وبارك لي في العام الجديد