يا مرتبط في كل جرح من الجروح
مثل ارتباط الحزن فالصوت الشجي
قد انتهى الحلم وقد اغتيل الطموح
وأنا ماجيت امدح ولا جيت آهجي
حتى لو تشوف التفاصيل بوضوح
لا تكبر الرجوى بـ عين المرتجي
من كثر ما اتعبني شعور إنك تروح
ما عاد يسعدني شعور إنك تجي
ان قدرت احفظ كيان الكلمه من لساني
ماقدرت احفظ مشاعر نفسي المضطربه
ياحبيبي و الغلا طعمه و شكله ثاني
غيرك من الناس بعده مستوي مع قربه
لا تخليني على باب الطموح أعاني
لقّني وجه الوصال و ماتبيه أبشر به
عسى نفسي اللي بين الاحلام والغايات
ما تفقد شعور الكلمة . . اللي تحفّزها
تساميت بـ اسمٍ .. منه الايام ما تقتات
وروحٍ عليها ملبس الضعف .. ما يزهى
على كثر ما مرت علينا . . من العثرات
يا كثر الظروف . . اللي عبرنا حواجزها
بعد مال وجه العصر وانكف طويل الظل
ورحنا ورا جرّة مغيبه ولا جينا
عسى لوعة الفرقا ودمع الغياب إن هل
فدا صدةٍ تطوي كفنها وتنسينا
وعسى الضحكة اللي من وراها سياط الذل
فدا الشيمة اللي في ذراها تربينا
شعوري كنه الليله شعور اللي غريب اوطان
بعيد وجارت ايامه عليه وخيبت ظنّه
يدور في زحام الراحلين ومحمل الركبان
يسايرهم مع انه يدري انهم مادرو عنه
تمره ذكرياتٍ ماخذتها نعمة النسيان
ويزعجه الحنين الى امتلا به صدره وكنّه
أحسب إني بقدر الصبر وأخلفت الظنون
يوم شفت إني توكدت من فرقاي له
اعرضو عن جملة الهرج يا اللي تنصحون
معرضٍ عنكم بـ حالي وهمّي شايله
الى إن وصل
عامر بن نوطان وقال :
لا طرا طاريه سجيت والناس يحكون
وعشت في ذكراه كن العيون تخايله
مدغم ابو شيبه :
وش تستفيد القلوب اللي جرحها الحنان
وانتي سلامك نظر وانا سلامي نظر
صالح النشيرا :
المصافح بالقلوب اصدق من مصافح الايادي
اسمحي لي كل يوم اصافحك وانتي بعيده