قطار الأحباب" .. فوت فرصة العاشقين
واللي بذلنا .. يانون العين روّح - سدى
مع السلامة .. وروحي قد ما تقدرين
نبي المسافة تكون الين أبعد - مدى
حتى لو البعد خلّف .. دمعتين وحنين
للذكريات الجميلة كل شي - فدى
وأبيك بعد المفارق تدركي .. حاجتين
[ ما عاد حنا حبايب بس ماحنا - عدى ]
من الفرقا احس اني بديت ارجع على الجمهور
وانا مبطي من الشعر الحزين اللي يعنيني
اذا مر اسمي وقالو قبلها الشاعر المشهور
تراك الراعي الرسمي لشعري يا معنيني
سنه وهم يبنون يبنون يبنون
عش الغرام اللي غصونه ضليله
تدرون بعد العام وش صار تدرون !
صارت أماني وصلهم مستحيله
تفرقو واحلامهم صارت طعون
وذاقو مرار الحب عن سلسبيله
اثنينهم تابو بعدها يحبون
عاشو على هالذكريات الجميله
هذي الحكايه وان قدرتو تنامون
فالحلم بتشوفون خل وخليله
بحكيلكم قصه قبل ماتنامون
قصة غرامٍ بين خل وخليله
كانوا يعيشون الهوا حلم مجنون
تورق عصافيره تغني نخيله
وكانو اذا طال البعد يوم يبكون
هذا اذا طال البعد بس ليله
واذا تلاقو تهمس يدين وعيون
وصمت الشفايف كان افضل وسيله
كانو بوجه الوقت دوم يتباهون
ولا فكرو بالوقت لو شد حيله
يسقيك يا خلٍ طيوفك و ذكراك
تاتيني اليا صارو العالم سكوت
وداك وقتك ماعرف وين وداك
ماعاد لك طاري ولا عاد لك صوت
وانا لا زلت احّن لك و اتحراك
ولا زال حبّك بين الاضلاع منحوت
لاتحسب ان حبّك بـ تمحيه فرقاك
الحب يضعف بس لايمكن يموت
قرب " هلال العيد " حسب المواعيد
ومع رؤيته يبقى .. القرار المصيري
كلٍ ينقص فالشهر يوم ويزيد
ويقول : ما أحد جايب العلم غيري
وانا انتظر رؤية قمر ف اول العيد
مهوب موجودٍ ب كشف العجيري
سامح الله ظلمها واطعونها الخضر الندية
والله يسامح خناجرها ويعفو عن خطاها
عرضتني للهبايب والضمى والمهمهية
واتركتني للزعل والشوق والكبر وغلاها
والغلا ما هو في يديها ولا هو في يديّه
الغلا شي من الله وأشهد إن الله عطاها
لي أيام سارح ما يشد انتباهي شي
يمر الكلام المختلف كنه العادي
تحاصرني الدنيا واموري مثل ما هي
الازعاج يملى مجرياتي وانا هادي
أحس اني أملك كل حاجه مابين يدي
وأحس اني الخسران من كثرة عنادي
هبّت شمال و جابت اليوم غالي
لي حروة العامين و انا اتحرّاه
واحيا شعورٍ بيّدته الليالي
يوم اشرقت شمس الحياه بمحيّاه
معاه ؟ لوّ يبور فيني ظلالي
اقول دامه حولي .. الحمدلله
واشوف من عدّى على راس عالي
ماني بضدّه .. بس ماني بويّاه !
الشعر والسبحة وترسيم العقال
كم كنت العبهم ماكنت املهم
ثقلو علي وقلت اذا فيها مجال
اختار والقرعة ماهي باحسن لهم
تعاهدو مع بعضهم مثل الرجال
ياكلهم ولا بلاهم كلهم .
ما بقى إلا الموادع و الجفى و الرحيل
وافترقنا وكلٍ . . . حـولت دمـعته
جيت عابر سبيل و رحت عابر سبيل
" واحدٍ ما تدنت للـردى سمعته "
روح و أغنم زمانك و اللقى مستحيل
و إعتبرني ظلام و أنطفت شمعته
من ثلاث سنين وانا للحين تايه
صار اكبر مطلبي بعض السكينه
لا مشاعر ،لا خواطر ، لا حكايه
لاقصيد ،ولا شعوب ، ولا مدينه
كل شيء بتركه بلطف وعنايه
الخرطيه ماتودي للخزينه