هنا أنا بلا تعريفات ولا صورةٍ مسبقة؛ مجرد فكرةٍ وصوت، أترك لعقلي حريته، وأمضي به حيث يشاء، بعيدًا عن المعرفة التي تسبقني، والأحكام التي تحاصرني، والقوالب التي قد يضعني فيها من يعرفني.
كنت طفلة مسالمة أدرس مع بنت خالي قوية شخصية وأستقوي فيها، كانت ماتخاف شي ولا تستحي من أحد وأغلب الأشياء اللي تبغاها تاخذها بدون ذرة خجل، أذكر إني قلت لها علميني كيف أصير كذا ؟ قالت لي "أكلح تفلح" قسم بالله إنك صادقة نصيحة مخلدة منذُ الطفولة، كلمتين من ذهب.
جربت الڤيب وبلعته وتهريب الجوالات وفي وحدة مسكتني في الحمامات تبغاني أدخن بس رفضت ، مضاربة مع قروب كريه بس انا ماتضاربت خفت اتعور فقط كان عليّ التشجيع والحماس والوان الهولي،
بس أغلب أخطائي كانت مغفورة لأني شاطرة مرة ويحبوني المعلمات
أهلي مطلعين كمية ميموريز ما ادري وين كانت، ذكريات قديييمة لكن لفتني شي واحد ، شخصيتي ! قسم بالله كنت طفلة ومراهقة فيها حسّ كوميدي رهيب ! فهمت ليش أمي كانت تقولي انتي الوحيدة اللي تضحكيني مارح أزوجك، لكن الكوميديا انطفت للأسف يعني
أسمع أخبارها وأعرف حاجتها المآسة للمساعدة لكن ما أقدر ! - فيه غيري يساعدها -
ما أقدر أقدم لك المساعدة ولا الدعم النفسي ما أقدر أكون جنبك زي ماعودتك ، جرحي منك واقف قدامي جدار ثابت ، أحاول أتعاطف لكنِّ أُصدم في هذا الجدار ، يذكرني بقساوة موقفك! بصدمتي منك ، أنا شخص ماينسى ، آسفه.
في الحقيقة أنا شخص ودود محبوب مسالم ويجبر الخواطر مستحيل أتعمد أذية أحد بكلامي ، لين يقرر أحدٌ من الأحد التعدي وفرد عضلات لسانه ! في قرارة نفسي أرحمه لأن هذا اللسان الجميل يتحول لسكين حادة .. أجرح وأعرف بالضبط كيف أجرح أخلي أثر الكلمة ندبة في صدره ، بس لمن يستحق ويتعدى .
في الحقيقة أنا شخص ودود محبوب مسالم ويجبر الخواطر مستحيل أتعمد أذية أحد بكلامي ، لين يقرر أحدٌ من الأحد التعدي وفرد عضلات لسانه ! في قرارة نفسي أرحمه لأن هذا اللسان الجميل يتحول لسكين حادة .. أجرح وأعرف بالضبط كيف أجرح أخلي أثر الكلمة ندبة في صدره ، بس لمن يستحق ويتعدى .
أهلي نبشوا الذكريات
تكون ماشي في يومك تمام بعيد كل البعد عن ما يجيش الذاكرة لين يوصلك مقطع لأمك وهي تحتفل بحفل نجاحك ، صنبور الدموع ينهمر
متى كبرت هذه الطفلة الصغيرة متى !
كيف عدّى العمر
متى وصلت لمشارف الثلاثين !