"ليكُن للآخرة النصيب الأكبر من دعواتكم ، اسألوا الله أن يهوّن عليكم سكرات الموت، ويذكركم الشهادة ويرزقكم الإجابة عند سؤال الملكين، ويقيكم فتنة القبر ، اسألوه العبور على الصراط، ودخول الجنة، ولذة النظر إلى وجهه ، ثم اطلبوا من الدنيا ما شئتم .."
ليس المؤمن بالشكّاء ولا البكّاء، قد ألبسه التوحيد عزة وأنفه، يتلقى أقدار الله صابرًا راضيًا مُسلِمًا مستسلمًا، يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطاءه لم يكن ليصيبه، ومآل ذلك رضا الله عنه، فماذا بعد رضاه فوزٌ ومَغنم!