@majed_almhl ياريف من جت له من البعد تنخاه
تصرخ وتنسى من غضبها حياها
على ولدها يوم قرّب لمثواه
تنخى وتستجدي ولا احد جداها
وقّفت معها يازبون المخلاه
يا عزها يا سترها ياذراها
بالجاه من خصمه تسببت بـ اعفاه
وطلع وسجنه مدته ما قضاها
وتم الكلام وزبدة العلم تلقاه
برسالةٍ ماقدمك احد قراها
وما الحياةُ سوى حُلمٍ ألمَّ بنا
قد مرَّ كالحلمِ ساعاتي وأيامي
هل عشتُ حقًا يكادُ الشكُّ يغلبني
أم كان ما عشتُه أضغاثَ أحلامِ
في مثل غمضةِ عينٍ وانتباِهها
قد أصبح الطفلُ شيخًا أبيضَ الهامِ
لولا يقيني بربي لا شريك له
لما حسبتُ حياتي غير أوهامِ
عصام العطار
عبدالله بن زويبن مخاطبا الشخص الحساس من ساسٍ اجودي :
ولولا الزعل مافيه شيٍ يعذربك
عليك مايلقى عدوك مغازي
وهذا مايذكرني بقول ابن عريبد الشمري عندما حدثت بينه وبين خويه زلّة زعل ودمحها مدارة للمعزة …. يقول مشيداً
ادرى خويي مثل ما ادرى السراجي
ادناة نسناسٍ من الريح تطفيه
اسامر الليل جليس ل حالي
ويزورني ضيفٍ قلط مادعيناه
ضيفٍ يذكرني الليال الخوالي
وحلمٍ عظيم في البسيطه دفناه
كم ضاع من وقتي وجهدي ومالي
واقدارنا هبت بنا عكس مرساه
جعل العوض عن ماضيات الليالي
مستقبلٍ ماننحرم من عطاياه