ساءنا الحدث الذي وقع في الوادي الكبير بين إحدى الجاليات المقيمة في السلطنة.
ومهما يكن من اختلاف بين فئات الأمة في الاعتقاد أو ال��عائر الدينية؛ فإنه يجب ألا يؤدي إلى عدوان بعضهم على بعض، وأن تكون ديار التعبد والتوجه إلى الله تعالى خطا أحمر؛ ليسود الاحترام المتبادل بين الجميع.
سلاح المقاطعة من أمضى الأسلحة وأنجحها في إخضاع العدو، لذلك أراه واجبا على الأمة وأدعو إليه كل من يريد الخير لأمته ووطنه، ولا عبرة بما ينادي به المتخاذلون من كون المقاطعة تحتاج إلى إذن من القائم بالأمر!
إن القضيةَ الفلسطينية قضيةُ عقيدة، وقد أخطأ الذين ربطوها بقوميةٍ ضيقة؛ فماعت بسبب ذلك وضاعت، ولما أُعيدت إلى وضعها الطبيعي وربطت بعقيدة (لا إله إلا اللّٰه) كان هذا النصر العتيد، والفتح المبين بمشيئة اللّٰه تعالى، فلتكن وراءها أمةُ (لا إله إلا اللّٰه) جميعًا بالنفس والمال والدعاء.
بعد سنوات تشرفت فيها بتمثيل عدد من الأندية داخل الوطن وخارجه، أُعلن اليوم إنهاء مسيرتي كلاعب كرة قدم.
وبهذه اللحظة ارفع خالص شكري وعظيم امتناني لكلِّ مَن ساندني طوال مسيرتي ، مؤكداً استمراري في خدمة وطني من مواقع أخرى.
أخوكم/ علي الحبسي