اليوم وأنا أسولف مع شخص غالٍ عليّ، قلت له: كنت أقول دائمًا إن عندي جبلين أستند عليهم الأول أبوي الله يحفظه ويطوّل بعمره والثاني كان خلفه مباشرةً، سندًا لا يميل لكن الغريب أن تأثرت وأنا أقولها، لأنّي تذكّرت أن الجبل الثاني انهد وأذاني ، وما زال أثر سقوطه فيني إلى اليوم