﴿ فَإِنَّكَ بِأَعيُنِنا ﴾
إنهُ اللطيف ...
يُغلق عنك بابًا ويفتحُ لكَ أبوابًا أخرى أكثر سعة!
ويأخذُ منكَ شيئًا من جهةٍ ليعطيك أفراحًا من جهاتٍ أخرى، ويبعدُ عنك أشخاصًا ظننتَ وجودهم في صالحك .. ثم يقرب منك ما يليق بك!
هوَ اللهُ الذي يدبّر أمركَ بحكمتهِ، فهل ترضيك هذه الحقيقة؟
اللهم يا رب الرحمات الواسعة ..
إنك تُدرك كم كان ظلي فظلَّله ،
وكم كان مأمني فأمنه . .
وكم كان أُنسي فانسه
وكم كان نعيماً لقلبي فنعمه ..
اللهم إرحمه وإغفر له وآنس وحشته وأنر ظلمة قبره وإجعل الفردوس الأعلى من الجنة منزلة له يا رب العالمين . . .