" وقولوا للناس حسنا "
المواقف تخبرك من يحبك ..
والظروف تخبرك من يقف بجانبك ..
وغيابك يخبرك من يفتقدك نسبحان من يجعل من الحِنِ منحاً ومن الهم فرجا
ومن الضيق مخرجا
ويرزقنا من حيث لا نحتسب
من بغى يعيش مرتاح، يطبّق كلام ابن
جدلان يوم قال:
هذا الزمن لا عاد تشره على الناس ولا تعاتب كل ما شفت زلّه كثر التشره والعتب يوجع الراس من جاز لك جزله، ومن شان خله
-
فراحة البال تبدأ حين تعرف
متى تعاتب
ومتى تتجاو
ومتى تمضي
دون أن تُرهق قلبك بما لا يستحق
من اخر اللي بقوله و اختصار الكلام
خوفي من اني اخسرك مرحله طفتها
من شفت ماعاد في وجهك حيا و احترام
عيوبك اللي ماكنت اشوفها شفتها
الخاطر ان طاب من حاجه عليها السلام
لو انها " اغلى علي من عيوني بعتها "
مدري علامي يوم قمت اتهيب .
من العلاقات الجداد والاصاحيب.
خلوا هقاوينا البعيده قريب
اهل الحكي وقريبين المحاضيب
وين انت ياللي حاضر ماتغيب
ياللي تشوف الطيب مثل المواجيب
اكثر مبادي الناس فيها تسيب
وحنا نصدقهم ولا نعلم الغيب
ولا فيه شخص يقول ماني بطيب
حتى الردي يدخل مع مدخل الطيب
احذف كل اللي يسبب لك ازعاج ولا تفكر في شعوره . . دقيقه
خل التخلي لك على طول منهاج وشف كيف تصفى لك وجيه الخليقه
الناس مافيهم إذا باروا علاج ومن لا يثمن قيمتك في حريقه
من عقد ب وجهك بلاسبه حجاج اعقد له حبال الضياع الوثيقه
الباب مايكشف لك اللي ورا الباب
كم قلب يعكس منطق اللي تكلم
كم واحد يشكي ولا هو بمنصاب
وكم واحد يضحك لكنه يتألم
والحلم يقبل بعض الأحيان لأسباب
لكن بعض الأحيان عيب إتحلم
من يترك أقرابه على شان الأغراب
بكره ليا طال الطريق يتبلم
أحس اني بديت أتناقل الخطوة
كأن الأرض ما تتحمّل اقدامي
تسيّرني مقاديري على القسوة
مع اني ما قسيت الا على أحلامي
عسى هذا الحزن يا خاطري نزوة
عسى هذا الشعر مايكسر أقلامي
عسى مابيني ومابين الفرح فجوة
عسى ما ينتهي صبري وأنا ضامي