واحد وعشرون عاماً
مضت من عمري في زحام من النعم
واحد وعشرون ربيعاً
واحد وعشرون خريفاً
واحد وعشرون عاما ،
من الثبات والإهتزاز والضعف والقوة
كل عام وانا مُزهرة لا أذبل كل عام وانا أتوهج لا انطفئ ❣️
يا وهابّ يا عزيز
ارزقني من خزائن جودك ثراء واسعاً وفضلاً عظيماً و امنحني حظاً جميلاً يسعد قلبي ويبهج أيامي
ياربّ هبّ لي قوه و تمكيناً ،و افتح لي أبواب الرزق و الفرص من حيث احتسب ومن حيث لا احتسب و يسّر لي كل امر عسير ، و سخر لي القلوب و الأقدار الجميله❤️!
كنت أكره أن تبقى الأمور عالقة دون حل، إلى أن فهمت أن بعض الأشخاص والمواقف لا تستحق حتى الحديث الأخير ، فهناك أشياء لا تُصلح بالكلام بل بالابتعاد، الحوار لا يُجدي إلا مع من يملك نية الفهم، ومع من يرى فيك إنسانا لا خصماً
ودّي أتجرد من
- كونّي أنا -
وأكون شخص لا مُبالي شخص حُر
لا تُقيدني مشاعر عاطفه ولا تردّني مشاعر الحنين
ودّي أكون مثل ما قال عبدالمجيد « ودي أكون إي شخص ثاني »
شخص مايجرحه الندم ولا يرهقه الذكريات و أمضيّ العمر كله - نسيًا منسيًا -