وأبشر بعقلٍ لا تباطيت ينساك
وأبشر بروح ما تعبر طيوفك
بالزين غطى راسك لحد ما طاك
وبالفعل كسر خنجرك م�� سيوفك
ما قلت لك ��ي يوم صدفة ابلقاك؟
وأمر عندك وأبتسم ثم أطوفك
وداعًا و الوداع آخر قرار ياخذه راعيّه
و ينهي قصة أحلامه من أولها لـ تاليها
عن كبار الحسايف و النّدم و جروح ليه و ليه ؟
على الدنيا السلام بكل ما منها و ما فيها
"اذكر إنه يعشق البرق ويحب الرعود
وحشمةٍ له كل ما شفت برّاق اتبعه
حتى لونه فـ كنّه ومعطىٍ له نفود
أطرده لين يتلاشى واضيّع موقعه
وكنت اغنّي له هوابيل ربعي فالعدود
وينطرب مع طاري الذود ويطقّ إصبعه
والتفت يمّه وانا اقول يا وجدي وجود
شايبٍ لافه زمان القسى لين اقنعه
واذكر إنه يعشق الشاطي الغربي بزود
وصرت احسد السفن لاجله واحسد الاشرعه
ودّي أغنّي لموجه .. واحذف من الحيود
وخايف إني لاحذفت الحصاه ابوجعه
صرت أروف البحر من كثر حبه ياسعود
وانت ما تبغاني أضيق وأنا اودعه
مقفيٍ ما دفن ولا توارى فـ اللحود
ادفنته أقدا�� ربّي عساها تِرجعه
خابرٍ ماهو بـ كاره ولا راعي صدود
ومن ضرى يسمع قصيدي بيرجع يسمعه
في جبينه : كاتبٍ بيت وخدوده شهود
وفوق صدره كاتب حروف الاسم الاربعه
لا تعذب مسلمٍ يوم كبّر لـ السجود
دمعته تسبق سجوده ولا ترفع معه ):"
-محمد الرويبخ