@S1ev11 وهذا هو الفرق بين صاحب الأصل، وصاحب المصلحة. فالأخلاق لا تُمنح لمن نستفيد منهم فقط، بل هي خُلُقٌ نحمله معنا مع الجميع. نحترم الناس لأن قيمنا لا تسمح بغير ذلك، لا لأننا ننتظر منهم شيئًا. ومن تربّى على حسن الخلق، يبقى راقيًا حتى مع من لا يحتاجه. 🌿🤍
@aljfy21 لأن بعض الأرواح لا تُقاس بالمسافات، بل بما تتركه في القلب. قد يغيب أصحابها عن العين أعوامًا، لكنهم يظلون أقرب من كل حاضر، يسكنون الذاكرة بلا موعد، ويقيمون في الدعاء بلا انقطاع. وما دام القلب يذكرك بهذا العمق، فالغياب لم ينتصر يومًا على المحبة. 🤍
@aljfy21 لأن من امتلأ قلبه بخشية الله، امتلأ خُلقه رحمةً وأمانًا. وأعترف… لو كنتِ من هؤلاء، لاخترتُ قربك دون تردد، فالأرواح التي تتقي الله هي وحدها التي يعرف القلب كيف يطمئن بين يديها. 🤍🌿
كنت أظن أن اللطف يُردّ باللطف،وأن حسن النية يثمر حسن نية
لكن الحياة علّمتني أن الناس يتصرفون وفق طبيعتهم، لاوفق ما تقدمه لهم.
سيفهمونك كما يريدون،ويعاملونك كما يعكس دواخلهم، لا كما تستحق.
ومع الوقت،ستدرك أن الأفعال أصدق من الكلمات،وأن حسن النية لايحميك دائما، لكنه يحفظ قلبك نظيفا
"لن أسامح حتى لو وقفوا على باب الجنة راكعين، والله لو كان بينهم وبين الجنة ذنبي ما غفرت، حسبي اللّٰه عند كل مطلع شمس وعند مغربها وفي كل سجدة صلاة لا سامحكم اللّٰه ولا عفا عنكم أبِدًا، وأذاقكم نفس الشعوِر
أضعافًا مضاعفة عدلاً وإنصافا.