يا مرتبط في كل جرح .. من الجروح
مثل ارتباط الحزن فالصوت الشجي
قد انتهى الحلم وقد اغتيل الطموح
وانا ماجيت امدح .. ولا جيت اهجي
حتى لو تشوف التفاصيل بـ وضوح
لا تكبر الرجوى .. بـ عين المرتجي
من كثر ما اتعبني شعور إنك تروح
ما عاد يسعدني شعور .. إنك تجي
ما فيه راحه لعين مدّور الراحة
نص الفضول اقتحم سور الخصوصية
حلمٍ تلاشى و قفل ضاع مفتاحة
و جدّية الحزن ما تحتاج جدّية
استأمن العين و أثر العين فضّاحة
طرى لها شيء محدٍ جاب طاريّة
مدري تعاظم كبر جرحة و جرّاحة
ولا البطل دايم جروحة بطوليّة
ان طعتني لاعاد تشره على الناس
من جاك رحب به ومن راح خله
لا تجرح الغالي ولا تقطع الياس
واضحك ولو بالقلب ستين عله
لاتنقل الهرجه ولا تصير بلاس
حتى ولـو تملك عليها الأدله
وان صرت طيب خل طيبك له قياس
الطيب في بعض المواقف مذله
على حلم عمري جاري البحث والتنقيب
يا خوفي يروح العمر في طرد الاماني
انا والليالي نشبه الراعي مْع الذيب
مغير يتحرّص كل واحد من الثاني
ما اعرف اتشكّى للبشر والشكاوي عيب
تعودت اشيل احزان الايام وحداني
ظروف الليالي جمرةٍ فوق كسرة طيب
لا زادت لهبها بان فرقي عن اقراني
إن تحالفتو علينا .. ماعلينا
ماقوينا إلا من أسباب التحالف
ومن سواياكم فلا خوف علينا
ماخبرنا عندكم غير السوالف
و مانخاف إلا عليكم من يدينا
إن سلمتو من يدينا ما يخالف