أعود إليك، وفي قلبي يقينٌ بأن رحمتك لا تضيق بي، وأن لطفك لا يتخلّى عني، أسألك ألّا تفارقني رحمتك، وأن تغشاني الطمأنينة في كل حدث، وأن تجعلني كلما ابتعدتُ أعود إليك، وكلما اضطربت بي الحياة أعود إلى يقيني بك وأن لا أنسى أنني كلما ضللت الطريق، وجدتك أنت الطريق الوحيد الذي يسعني
اللهم العوض ، ثم العوض ، ثم العوض
العوض الذي لا يُبقي في القلب أثراً للحزن
ولا في الروح أثراً للفقد ولا في الأيام أثراً للانتظار . .
“اللهم عوضني عوضاً يليق بعظمتك
ويُدهش قلبي من جماله حتى أوقن
أن كل ما مضى كان تمهيداً لهذا العوض يارب “