ينام على معصية، ثم ينفض فراشه ليصلي.
يستمع إلى الأغاني، ثم يفتح المصحف فيقرأ القرآن.
قد يتقرب إلى الله بالنوافل، وهو يعلم من نفسه تقصيراً في بعض الفرائض، ويعلم من ذنوبه ما لو علمه الناس عنه ما صافحوه.
ومع ذلك… لا يريد أن يغلق جميع الأبواب بينه وبين ربه، لعل باباً منها يكون سبباً في توبته يوماً ما.
قال الله تعالى:
﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾
فلا تيأس من رحمة الله، ولا تترك الطاعة بسبب الذنب، ولكن لا تجعل الذنب سبباً للإقامة عليه؛ بل اجعل كل طاعة خطوة نحو التوبة.