كُن مُطمئنّاً للشخص الذي يمتلك رقابةً ذاتيّة واستحضارًا لله في أقواله وأفعاله، فهو يحمل في داخله ميزانًا عادلاً، وبوصلةً صادقة، فالضمير الحَيّ رقيبٌ حاضر على صاحبه، يُجنّبه المَيْل، ويُبعده عن الأمور الذميمة، ويدعوه إلى الخير، والمبادئ السليمة، والأخلاق القويمة.
"أعظم الهِبات أن يُوهب المرء محبة الله، ويكون من أولئك الصفوة "يُحبُّهم ويُحبُّونَه" ومن أحبَّ الله صدقاً أحبَّه الله وكان سمعه وبصره وفؤاده ولسانه، ثم تخيَّل لوهلة أن الله بعظمته وجبروته وملكه وكبريائه يحبُّك، لعمري إنها أجود الأماني وأفضل المساعي! فاللهم حبَّك ورِضاك."