مُضحك كيف يعتاد الإنسان على المصائب، حتى تصبح السعادة أمرًا مقلقًا، وكأن الفرح مقدمة لنهاية مؤلمة. كأن عقولنا برمجت على أن لا شيء جميل يدوم، وأن كل سعادة ستعقبها مصيبة.
و انه بداية انفتاح الدنيا لك هي نهايتك.
شوفي يا حبة عيني ..
الكلام هنا موجه للنساء، لان الذكور تختلط عليهم الكثير من الأمور، فإنتِ افهمي اللي لك واللي عليك وفهميه مع الوقت والزمن والعشرة.
الذنب في الامتناع عن فراش زوجك يقع لما يكون (((انتِ))) ما عندك سبب غير انك حابة تقهريه وتذليه تغيضيه وتعاقبيه وتتعمدين حرمانه من شيء هو يبيه، عشان تكسرينه او عشان توصلين لغاية او مأرب.
يعني لما تستخدمين الجنس سلاح ترويض، مقايضة ��و تبادل. تخضعينه لرغباتك وطلباتك فيه.
هنا انت مذنبة وحسابك عند الله. وطبعا هذا الحساب امر خاص وشخصي بينك وبين ربك لا دخل لأحد فيه.
ليش قلت (((انتِ))) لان في النهاية لا احد يعلم النوايا وما تخفي الصدور. ممكن تتمارضين او تكذبين، ولكنك في الحقيقة تبيتين النية وتمتنعين للحصول على غاية، هو لن يعلم ولكن الله سيعلم.
هذه الحالة الوحيدة فقط اللي سيكون عليك ذنب الامتناع، والعكس صحيح لو هو امتنع لقهرك او اذلالك او مقايضتك او مبادلتك او ابتزازك..
لو استخدم الجنس سلاح اخضاع وترويض يؤثم وعقابه عند الله تماما مثلك.
نجي للثقيلة 😂
انتِ وانت وحدك ولا احد غيرك من يحدد مرضك الجسدي، تعبك، انهاكك الروحي، اعتلالك النفسي، انشغال بالك، حزنك، انطفاء رو��ك لموت عزيز. غضبك لفقدان صديقة او وظيفة ..
الف سبب وسبب يجعل الإنسان لا يريد الجنس ولا يطيقه في تلك اللحظة ولهذه الأسباب. انتِ اعلم بنفسك وروحك ونواياك
لا تسمحين لأحد يخوفك من امتناع لسبب حقيقي انتِ تشعرين فيه، غصة في القلب او حزن دفين فقدان عزيز او انكسار نفس ..
والآخر قرر انه لا يريد قبوله كسبب مسوغ للامتناع لان عقلك مش مهم بالنسبة له كل ما يريده هو الجسد.
انتو عارفين يا بنات ان الصحة النفسية عامل مهم جدااااا يلعب دور كبير في عملية انتصاب العضو الذكري. وياما رجال أصحاء جدا جسدياً، لا يتمكنون من الممارسة لان باله مشغول او نفسيته تعبانة او زعلان او غضبان او حزنان فلا ينتصب او لا يرغب اصلا بالممارسة.
احنا ايضا نفس الشي، ولكن لان ليس لدينا مؤشر مرئي مثلهم، فتُكنس صحتنا النفسية وانشغالاتنا العقلية وامر��ضنا الروحية تحت السجادة ولا يضعون لها أي اعتبار!
الأخ يقول الزوجة المريضة هي التي يحق لها الامتناع. مين اللي يقرر انه هذا مرض مانع وهذا مرض خفيف؟
هو طبعا اللي بيقرر اذا بيسمح لمرضك هذا ا�� يحرمه من حقه، بس المرض الثاني بيشوفه غير مبرر عادي اخذي بندول وتعالي 🤣 جايز بعد ما يعتقك الا لما يشوفك موّاتة ولازم تجيبين له ورقة مرضية من دكتور!
انتِ فقط انتِ تحددين وقع المرض عليك، وان كنت قادرة او راغبة او لا، واذا خوفك بلعنة الملائكة والا عذاب الآخرة قولي له انطم الله يعلم وانتم لا تعلمون.
نجي لإللي أثقل 🤦🏽♀️
الاغتصاب: هو أخذ الشيء عنوة دون موافقة صاحبه.
اغتصاب الارض انتزاعها من صاحبها، واغتصاب البيت احتلاله دون رضى صاحبه واغتصاب الجسد انتهاكه دون رضا صاحبه.
المساكين يختلط عليهم جسدك مين صاحبه، يحسبون لما يوقعون عقد النكاح هو يصير صاحبه مش انتِ 🤣
ولكن في الحقيقة عقد النكاح يعطيه حق التمكين لا الملكية المطلقة 👇
زوجك الوحيييييد اللي له حق (((((تمكينه من جسدك)))))
اللي بين قوسين مهم جدا جدا جدا
هو الوحيد اللي له حق (((((التمكين))))) مش حق التلميك!
ولا حق حبس جسدك
ولا حق انتهاك جسدك
ولا حق اغتصاب جسدك
هو ل�� حق انك يا امرأة (((((تسمحين له))))) انه ينام معاك، وتسمحين له يستمتع معك وله حق لمسك وضمك وحملك لانك انتِ مكنتيه راضية حابة مستسيغة.
هو ليس له الحق ان ينط عليك بالقوة
ولا يكتفك بالعنوة
ولا يضربك ولا يعنفك ولا يرهبك ولا يخوفك ولا يجوعك ولا يعذبك.. فلماذا له حق انتهاكك؟
ما له حق يجبر نفسه عليك او فيك!
هو له حق الاستمتاع بعد التمكين
واذا ما في تمكين، واخذ جسدك بالإكراه فهو اغتصب جسدك منك لإنتفاء الرضى والتمكين.
اللي ما تعجبه الكلمة، طز فيه
فزواجه منك، وتوقيعه العقد يسمح له بالجنس الرضائي، لا الجنس الإجباري ولا الإكراه.
واذا ما تبين تمكنينه من جسدك، لأي سبب من الأسباب ترجعين له مهره وتتوكلين على الله يشوف هو حياته ويلاقي له وحده تمكنه.
الغصيبة والإجبار بالعنف والتقييد والتهديد اغتصااااااب مكتمل الاركان شاء من شاء وأبى من أبى.
ملاحظة اخيرة. من حقك الامتناع للعقاب او عند الكراهة للزوج لفعل سيء او اقتراف فاحشة او عمل مفسدة. فالهجر بالمضاجع جاء عقابا للمرأة الناشز، وهو ايضا عقاب مشروع لزوج فاسق، يلاحق النساء او يزني او مدمن كحول ومخدرات او لوطي يلعب على الحبلين او حتى سافل معنف يمد ايده ويضرب!
لان مين الهبلة اللي تبي تنام مع واحد ممكن يجيب لها أمراض او سفلة يضربها ويهينها لفظيا؟
لا يخوفونك من حقوقك والانتصار لكرامتك، والحفاظ على جسدك وصحتك النفسية.
اهجريه في المضجع العمر مش بعزقة.
كنت أعتقد أنهم لا يفهمونني، لكن الحقيقة أنهم لا يفهمون أنفسهم. لا يستطيعون فصل مشاعرهم عن تصرفاتي وكلامي، بل يفسرون كل شيء بناءً على مشاعرهم وأفكارهم، وليس كما هو في حقيقته.
بعد محاولات عديدة للتعبير عن مشاعري من خلال البكاء والحديث، اكتشفت أن الآخرين لا يرون مشاعري كما أشرحها أو أحاول توصيلها لهم. بل ينظرون إليها من خلال عدسة مغبشة تتأثر بمخاوفهم ومشاعرهم ومعتقداتهم. فهم لا يدركون كلماتي كما أقولها، بل يترجمونها بلغة مخاوفهم وأفكارهم.
لم أكن أريد سوى يدٍ تعينني، لكن كل الأيادي كانت تسحبني للخلف أكثر، وتدعوني للاستسلام، حتى ضاعت سنة من عمري و أنا واقفه على نفس الخط،لم اتقدم سوى خطوات صغيره لوحدي..لوحدي عندما كُنت اريد احدًا يدفعني للأمام..
كيف ممكن للشخص أن يعطي الأمان لنفسهِ.
ذلك الآمان الذي يجعله يخبرك بكل تفاصيله الصغيره المخبئة خجلًا و خوفاً،تلك الاشياء المخفية التي لا يعرفها احد حتى انت،كل تلك التجارب التي طُمست حماية لك فمحيت من ذاكرتك و لكن لا تزال آثارها حاضرة،كل تلك الاسباب الخفيه وراء كل اندفاعاتك و ترددك
أن تكون الجزء المؤذي في الحلقة يعني أن تشعر بأن الآخرين سيكونون أكثر سعادة بدونك. فتجد نفسك أمام خيارين لإيقاف الأذى: إما أن تواجه ألمك وحدك بينما الآخرون سعداء بغيابك، أو أن تتخلى عن نفسك لأنك لا تستطيع العيش وحيداً متألماً بينما هم سعداء باختيارك.
سأفعل مالم يفعلوه..
فهل سيكون مصيري مثلهم؟..
أهناك فائدة حقًا من المحاوله؟..
هل يستحق كل هذا العناء؟..
أم سيكون مصيري مشابهًا لمصيرهم كما يتوعدون دومًا،أحقًا لا يوجد خيار متاحًا سوى الذي بحوزتهم،أليس هناك خيارًا أفضل؟.