شخص يُعاني من ضائقة مالية شديدة، وحالة صحية مُتردية، ويُعاني من أمراض، وتراكمت عليه الديون. وقد حُكم عليه بالسجن ويواجه خطر السجن بسبب تراكم هذه الديون.
التبرع عن طريق منصة جود عبر الرابط:
https://t.co/wb6XavfyXW
هبّة #عمانية لإنقاذ الطفل #سالم_الشيدي المصاب بمرض ضمور العضلات دوشين (DMD)، إذ تتجاوز تكلفة الحقنة المنقذة لحياته مليون و92 ألف ريال عُماني.
✅ طرق التبرع:
1️⃣ عبر منصة جود: https://t.co/8mNT4NGutW
2️⃣ بنك ميثاق (فريق عطاء صحم التطوعي): 0622501055480001
حين نتحدث عن المسرّحين من العمل فنحن لا نتحدث عن حالات فردية وإنما عن أسر ومسؤوليات ثقيلة.
من غير المنطقي أن ينتقل ربّ أسرة فجأة من راتب يتجاوز 1250 ريال إلى 400 ريال.
من أفضل صور الدعم أن تتكفّل الدولة بفارق المبلغ بين الراتب قبل التسريح وبعده إن لم يكن بشكل دائم فعلى الأقل لفترة انتقالية لا تقل عن خمس سنوات.
فترة تمنح المواطن فرصة لإعادة ترتيب حساباته وتسوية ديونه والتكيّف مع وضعه الجديد والبحث عن بدائل تحفظ له كرامته واستقراره النفسي والمعيشي مع أسرته. #معاً_نتقدم
آن أوان مراجعة منظومة #إجادة بجدّية بعد أن ابتعدت في نظر كثير من الموظفين عن هدفها التطويري وتحولت إلى مصدر ضغط وتوتر انعكس سلباً على الاستقرار النفسي والمهني. ويشعر عدد كبير منهم بأن تصنيفهم تمّ في خانات لا تعكس حجم عطائهم الحقيقي استناداً إلى معايير يراها الكثيرون غير عادلة ولا منطقية. وأصبح من الضروري إقرار آلية إنصاف شفافة لتعويض الترقيات تصون قيمة الجهد وتحدّ من الاحتراق الوظيفي وتعيد الثقة وتدفع نحو بيئة عمل أكثر تحفيزاً وعدالة.
عندما تحقق شركة أرباحاً تتجاوز 11 مليون ريال عُماني سنوياً ومع ذلك يظل خيار تسريح 125 موظف دفعة واحدة حاضر في نهجها.. بصبح التساؤل مشروعاً:
كيف يُفكَّر هذا المسؤول في فرض توظيف عُماني في كل سجل تجاري؟
ما مصير هذا العُماني في الأنشطة الصغيرة كالحلاقة والخياطة وغيرها؟ وما مدى استقراره الوظيفي؟ وكيف يستطيع في ظل هذه الظروف أن يؤمّن حياة كريمة له ولعائلته ويبني مستقبلاً؟
التحدي الحقيقي لا يكمن في فرض التعمين بحد ذاته وإنما في قدرة السياسات على ضمان الاستقرار الوظيفي والمعيشي للمواطن!
من القلب شكرا لمن أخرج لنا هذا العمل الوطني الجميل وسط موجات الأعمال الهزيلة التي كانت عبارة عن عرض أزياء لمؤدي يتراقص ومعه بعض مودل من الشابات والتي تبنتها بعض الشركات الكبرى في عملية الإنتاج!
هذا العمل رمم بعضا من الذوق العام..
تبقى 1500 ريال عماني فقط ليعود هذا الأب إلى عائلته بعد أن طال حبسه لأكثر من عام كامل. ساهموا بما تجود به أنفسكم، فربما تكون سبب في فرح أسرة كاملة.
ولا تنسوا النشر فـ الدال على الخير كفاعله.
تبقى 1900 ريال عماني فقط ليعود هذا الأب إلى عائلته بعد أن طال حبسه لأكثر من عام كامل. ساهموا بما تجود به أنفسكم، فربما تكون سبب في فرح أسرة كاملة.
ولا تنسوا النشر فـ الدال على الخير كفاعله.
قال النبي ﷺ:
«من فرّج عن مؤمن كربةً من كرب الدنيا، فرّج الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة»
ساهموا معنا في فك كربة هذا الرجل المعسر لعل الله يجعلها سبب في تفريج همومكم وقضاء حوائجكم.
المبلغ المتبقي: 2500 ريال عماني فقط.
معروف عن السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان رحمة الله عليه أن لديه بروتوكولًا خاصًا به ، وهو أنه لم يذهب إلى المطار قط لاستقبال شخصيات من أى بلد ، ولم يكسر هذا التقليد إلا عندما استقبل رئيس الهند فى نهاية الثمانينات شانكار ديال شارما ، وتعجب رجال حكومته ورجال الإعلام عندما شاهدوه يصعد سلم الطائرة ، ويعانق الرئيس قبل أن يقوم من مقعده ، ونزل معه ، متشابكي الأيدي ، وما إن وصلا إلى السيارة ، حتى أشار السلطان للسائق أن يبتعد ، وفتح الباب الأمامى بنفسه للرئيس حتى جلس ، وحل هو مكان السائق وأخذ يقود السيارة حتى وصل به إلى القصر السلطانى .
وفى وقت لاحق عندما سأل الصحافيون السلطان عن سبب ذلك ، أجاب قائلًا : "لم أذهب إلى المطار لاستقبال السيد شارما لأنه كان رئيسًا للهند ، ولكننى ذهبت لأننى درست فى بونا بالهند ، وكان السيد شارما هو أستاذى الذى تعلمت منه كيف أعيش وكيف أتصرف وكيف أواجه المصاعب ، وحاولت أن أطبق ما تعلمته منه عندما قدر لى أن أحكم .
وهذا التقدير هو الذى أثار إعجابى من تصرف السلطان ، ولا يقل عنه إعجابى بالرئيس الروسى بوتين ، عندما شاهد معلمته العجوز بين حشد من الواقفين ، فما كان منه إلا أن خرق البروتوكول وسط دهشة مرافقيه وحراسه ، وذهب إلى معلمته وعانقها وعانقته وهى تبكى ، وأخذها وهى تمشي بجانبه وسط إعجاب الحضور وكأنها ملكة .
وفى سياق آخر ،، فقد جاء أن مُعلم المأمون ضربه بالعصا دون سبب ، فسأله المأمون : لِمَ ضربتنى ؟! فقال له المعلم : اسكت. وكلما أعاد عليه السؤال ، كان يقول له : اسكت ، وبعد عشرين سنة تولى المأمون الخلافة ، عندها خطر على باله أن يستدعى المعلم ، فلما حضر سأله : "لماذا ضربتنى عندما كنت صبيًا ؟!" فسأله المعلم : "ألم تنس؟!" فقال : "والله لم أنس" ، فرد عليه المعلم وهو يبتسم : "حتى تعلم أن المظلوم لا ينسى" وعاد ينصحه قائلًا : "لا تظلم أحدًا فالظلم نار لا تنطفئ فى قلب صاحبها ، ولو مرت عليه الأعوام" .
بحثت عن الإحترام للمعلم فوجدته فى هذا المنشور ...
المعلم يخرج من تحت يديه العالم والضابط والطبيب والمهندس وحتى العامل .
المعلم هو أهم شخص فى الأوطان المحترمة المتقدمة
احترموا من علموكم .