لو بسوي كذا بسويه مع ناس مسلمين اولاً
و ثانيًا من دول اسيا الوسطى احب ثقافتهم و عاداتهم و تقاليدهم و طبخاتهم اسوي لهم كبسة يجيبون لي صمصو و قوش نان و زبدية فاخرة مطعمة باللون الفيروزي
فيفتي فيفتي
لقد طارت هذه التغريدة كلَّ أفق، وتجد من المعلقين من يقول انظروا إلى ما يعتقده السعوديون في أولياء أمورهم، على أن الإشارات على أن هذا الحساب مفتعل كثيرة فما ينشره يندرج تحت باب (الذم بما يشبه المدح)، فقد وصل إلى مقام النبوة وحاكى ما جاء في الحديث: "من كنتُ مولاه فعلي مولاه" ولا يوجد سني واحد حمل هذا الحديث على الخلافة كما فعل هذا الحساب، بل إنَّ هذا الحديث كما يقول ابن تيمية في [منهاج السُّنة]: " لَيْسَ هُوَ فِي الصِّحَاحِ لَكِنْ هُوَ مِمَّا رَوَاهُ الْعُلَمَاءُ، وَتَنَازَعَ النَّاسُ فِي صِحَّتِهِ فَنُقِلَ عَنِ الْبُخَارِيِّ، وَإِبْرَاهِيمَ الْحَرْبِيِّ، وَطَائِفَةٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ أَنَّهُمْ طَعَنُوا فِيه ِوَضَعَّفُوهُ، وَنُقِلَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ أَنَّهُ حَسَّنَهُ كَمَا حَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ"، وحتى من حسنه فهو لا يحمله على أنَّه في الخلافة بل هو محمول على الوَلاية بفتح الواو إذ "الْفَرْقَ بَيْنَ الوَلَايَةِ بِالْفَتْحِ والْوِلَايَةِ بِالْكَسْرِ مَعْرُوفٌ، فَالْوَلَايَةُ ضِدُّ الْعَدَاوَةِ، وَهِيَ الْمَذْكُورَة فِي هَذِهِ النُّصُوصِ، لَيْسَتْ هِيَ الْوِلَايَةُ بِالْكَسْرِ الَّتِي هِيَ الْإِمَارَةُ" [منهاج السنة] وإنما يفعل ذلك الشِّيعة، ويجعلونه في الوِلاية والإمارة والخلافة ويخصصونها في علي، لا في غيره، فعلم أنَّ صاحب الحساب لا هو سني ولا شيعي في فهمه لهذا الحديث، إنما يتلاعب فحسب.
عندي سؤال، لو حطينا على لعيبتنا الشمغ ولفيناها على وجيههم وحطينا على خواصرهم السيوف ايش بيقولون العالم؟
بالضبط زي ماجا في بالك، العالم الغربي عالم منافق وقذر واكرههم الى يوم يبعثون وان بعثو تشمت باخرتهم
جبال منطقه جازان في النظام السعودي وتتكون من عدة محافظات جبليه تابعه للمنطقه 🌹
وفي جنوب السعوديه كمرشده سعوديه واجب اصحح المعلومات ❤️🇸🇦
ونعم في جميع المحافظات والمناطق آلسعوديه والقبائل 🇸🇦❤️
@iiva1957@j87jdp مستغربه انه يطلع منهم كذا مو تنقيه لاي شعب بس لأبينا وبينهم شيء مشترك ولاتاريخنا واحد ولاكره ولاحقد ولاحروب قديمه ولاجديده وش موصلهم إلى الحاله ذي وينتحلون حسابات سعوديه ليش
يؤسفني أن أرى جيلا من الشباب يتبنى فكرًا مفاده أن هذا واقعًا لا بد من النساء أن يتقبلنه وأن الزينة أو تغيير اللباس من منهج الغرب وقد نسوا أن شريعتهم أتت بمنهج الزينة لكلا الزوجين وليست للزوجة فقط يقول ابن عباس رضي الله عنه إني أحب أن أتزين للمرأة كما أحب أن تتزين لي