فيه نوع من الفراق صارم لارجعه ولا التفاته فيه، تتخذه بكل قناعة لأن له اسباب ومبررات؛
مثل ما قال عويّد النجود
«لا انتهى عمر الغلا وأقفت عن ديارك رحالي
"لك يمينٍ بـ الله"اني ما اتنازل بـ "التفاته"»
-وهذا الفراق فالغالب لا رجعة فيه مثل قال الشاعر:
«وما تركتك للفراق .. الا بقناعة»
وقيل ايضاً
«عليه اللوم ودموع الهقاوي والسلام الحار
كثر ماكان في صدري حكي قاسي ولا قلته
رميته بالفراق الواضح اللي ما عليه غبار
وغسلت ايدي وقلبي من هذاك اليوم غاسلته
بيفقدني وياكله الندم وبتوجعه الافكار
وأنا جعل الله يقطعني إذا في يوم واصلته »
ياهيه ياللي تنقل القال والقيل
وتحطني في موقفً ما حصلي
بيني وبينك دعوةً تالي الليل
اخذ بها حقي وانا في محلي
ابن كليفيح
الله يصيب مروجين الاقاويل
اللي من هروج القفا ماتملي
جرنا من اصحاب القلوب المغاليل
بحماك ياقابل صلاة المصلي
#علي_القليشي