تخيل بعد كل المشاكل والعلاقات الخاطئة و الفاشلة
إنك تقابل شخص
ويكون زي أم كُلثوم لما قالت
" صالحت بيك أيامي، سامحت بيك الزمن"
ويكون عندك طاقه إنك تعطيه الحب وتقول له
"الليالي الحلوه والشوق والمحبه
من زمان والقلب شايلهم عشانك"
أعتقدُ أنّ الإنسان
حين يقع في حبِّ الشخص المناسب
لا ينسى أوجاعه كلّها
لكنّه يتوقّف
عن محاسبة العالم عليها
يستطيع أن يُسامح
من آذاه
من مرّ على قلبه
وترك فيه خيبة
ليس لأنّهم استحقّوا
بل لأنّ قلبه
وجد أخيرًا
ما كان يبحث عنه طويلًا
وحينها سيقول:
ما حاجتي بالعالم
وقد صار عالمي معي.
يا الله
هبني القوة
لأعبر اعوجاجات الطُرق
وأسلك
في متاهات العيّش
هبني الشجاعة
على إتخاذ القرارات
والحكمة في القول
والرحمة في الفعل
والرأفة في الروح
والطمأنينة في القلب.