بما أنَّ الحصار على وشك الانتهاء فيجب علينا عدم نسيان قصة رجل من إقليم كتالونيا، يتقاضى راتباً ضخماً يصل إلى حوالي 20 مليون جنيه استرليني سنوياً، يعمل مدرباً لأحد أعرق الأندية العالمية، ويعيش في دولة قد يُتوقع منها أن تفرض عليه قيوداً على مواقفه ولكنه، وبكل جرأة وثبات، وقف إلى جانب القضية الفلسطينية هو وابنته منذ أكتوبر، معلناً رفضه للإبادة أمام العالم ووسائل الإعلام.
إنه بيب غوارديولا الذي قدَّم مبادءه على مصالحه الشخصية ولم يخشَ أحداً أو يهتز خوفاً على مستقبله
بربوك الفصائل
فعلاً ان المرأة عدو المرأة!
ما خجلتي لمن استضافيتي نائب مخلصها فشار وطعن بأعراض العراقيات بالفيسبوك ؟!
ما خجلتي لمن اخذتي سلفي وياه وانتي تعرفين هو كذب وصرح بقضية الدكتورة بان وهالشي مو ضمن اختصاصه ؟!
ليش انتي دائماً ضد الوطنيين ؟!
وليش دائماً تميلين للمليشيات ؟!