ول ياقلبً ليا هبت هبوب
استخف مع الهبوب البارده
شالعه غيدآ ماربيها جنوب
يصخر الشاعر لها شوارده
عيطموسً فارعً عنقآ كعوب
مهرتً فيها الوصايف وارده
تشتجي لوضحً على الصوت الطنوب
تطوي القيعان طاوي طي الشارده
في طرف عودً مسميها لعوب
من سبايب حبه لها مارده
.
.
مع خالص الود والعرفان
شكراً جزيلاً من أعماقي
تبي الصراحة انا الغلطان
اللي كتبتك على اوراقي
حفلة وداعك لها ضيفان
دمعي وانا واصدق اشواقي
جاوبني ان كان في الامكان
وش انت في غيبتك لاقي
.
على ذكرى مسافات الرحيل اللي مشى بي لين
وقفت وما لمحت الّا السراب .. يعانق احداقي
مشيت من السنين و ما بقى كثر السنين سنين
كبرت و ما بقى . . من رغبة ايّام الصِبا باقي
عقب ما لوّحَت كفّ الوداع و راحوا المقفين
رجعت و لا معي غير ، الحنين و دمعة فراقي
دعيت انّ العوض يآتي كبير و ما ذخرت آمين
عسى الله يطفي اوهام الشموع بلحظة احراقي
يمرّ العمر والحزن يتلاشى والطريق يزين
وأغنّي كلّ ما يلمس شعوري لهفة اوراقي
أعرف انّ العوض دايم يجي لكن يجي بعدين
أنا ما كنت اظنّ إن العوض يستاهل إرهاقي
حبيبي جيت في خوفي شعورٍ يفرض التطمين
مثل ما غيبتك تفرض على درب الهوى اشواقي
أشوفك نور ما بين اليقين .. و عتمة التخمين
تجي مثل الصباح اللي يصادف موعد إشراقي
أحبك ليه أنا مدري ولا ادري جيتني من وين
أحسّك في خفوقي . . عابرٍ مستوطن أعماقي
تمادى في حضورك والغلا يفدونك الباقين
تعال و غَنّ احبك ، غَنّ أحبك واطرب آفاقي