لا يوجد شخص ينعم بحياة مثالية ، ولكن يوجد شخص اختار الرضا والتسليم والتوكل ، وقبول عيش الحياة بكُل حُب، هذه الهبة الإلهية الثمينة، لا تعتقد أن هُناك شخص بحياة مثالية، ربما اختار فقط أن يشارك جماليات الحياة، ولكن لكُل شخص دهاليز وخفايا لا يعلم عنها أحد سواه .
اذا انتهت علاقتك مع شخص لا تفكر تضره
أو حتى تمسه بشي ، بس فكر في يوم من الأيام انك كنت أعز احبابه . نحن بين رحلة غياب و بين رحلة حضور ،فلا تسرق فرحة أحد ولا تقهر قلب أحد،عودوا أنفسكم أن تكون أيامكم: إحترام ، إنسانية ، إحسان تفاهم ، تسامح ، فالبصمة الجميلة تبقى وإن غاب صاحبها .
الدُّيون ليست أموالاً فقط ، الدُّيون كلمة حانية في لحظةِ اِنكسارٍ ، ومواساةٌ في لحظة حزن ، ومساندةٌ في لحظة ضعفٍ ، وإرشادٌ في لحظةِ تيهٍ ، وتربيتةٌ على كتف في لحظة وهن ، هذه دُيونٌ مسموحٌ أن لا تُسدد ، ولكن من العار أن تُنسى "
التقدير يقوي العلاقات بشكل مهول، أحب الشخص اللي يقدر وجودي بحياته، ويحسسني بعظم مكانتي عنده، وأني شيء كبير وما يهون خاطري عليه، يقدّر الوقت اللي بيننا والأيام، يقدر عشرتي، يقدّر كل شيء أسويه عشانه، يعطيني دافع بأني أستمر أعطيه أشياء حلوة بدون ندم، لأنه ببساطة يثمن ويشعر ويقدّر .
الكل يسألك هل أنت بخير؟ حسناً أنا بخير ، هل يعنيك ذلك حقا؟ فلنفترض بأني لست بخير ، ماذا ستفعل حين أخبرك بالحقيقه؟ ماذا لو أخبرتك بأني حزين وأشعر بالوحدة؟ هل ستقطع ضلعاً من سعادتك تهديه لصدري الضايق؟ أم ستترك كل ماهو خلفك لتخنق وحدتي بحضورك؟
"لا أحتمل فكرة أن أكون عبئًا على أحد لا أحتمل فكرة أن أجعل صديقاً قلقًا بسبب همومي، أنا لن أتصل على صديقي لأقول له أنني أختنق ولكنني سأرحب بمن سيفعل ذلك بكل شغف، انا لا أمانع أن أحمل أعباء الجميع لكن أمانع ان يتحمل أحد عبئي ولو كان صغيراً، وهذا امر مُرهق للغاية.
ولتعلمو .. ان الصلاه خير من النوم
وخير من الحب
وخير من الصحبه
وخير من البكاء والانتظار
وخير من الكلام ،وخير مما تتمنى
وخير مما تملك ، وَمِمَّا لا تملك
ًًوخير من ضعفك ، وخير من قوتك
وخير منها ، وخير منه.