زمان الرخى ، خلّانه عيال ٩ شهور
على قولة أهل مصر ، مسافة السكّه
وليا جات الأرض السابعه تطّحن وتدور
نطحها السنافي والردي دوّر الفكّه
لولا الجبروت اللي نوطّي به المغرور
تجرّت علينا كل جربا ومحتكّه
و الله يعلم بمحاولاتك
أليس هذا بكافٍ؟!
حتى و إن ظل المكان مغلق في وجهك فلن يُضيع الله كل عبرات السنين و جميع معاول الزمن التي كنت تجرها بكل السبل، لم تكن معدوم الحيلة لكنه القدر الذي لم تحط به خبرا.