في سد وجهي وفي دقني وفالشارب
مايلحقك لوم وانتي في ذرا وجهي
ما دام فينا شعور الحب متقارب
سوقي خطاويك يم القلب واتجهي
وانا عشانك بكون مجند محارب
وانتي تغني بحبي والعبي و إلهي ..
الـ " هلا " على طريقة ابن جدلان :
ياهلا وميّة هلا ، يارحب وميّة رحب
الرحب تنقل رحب ، والهلا تنقل هلا
لين تاصل غاية مناك يا أغلا من نحب
إن سلا قلبك من الحب ولا ماسلا
شوفتك عندي بساتين واطلال وسُحب
ووحشتك يوم أبتعد عنك يا دافع البلا
وزعم الأطباء أنَّ للصوت الجميل في مطلع النهار أثرًا يسري في الجسد كما يسري الدم في العروق ويُجلّي الذهن ويُبدّد الهمَّ ويُنعش القلب،
ولهذا يقول عبدالرحمن جزا:
"أنا تعوّدت أسمع الصبح صوتك
كانك على قيد الحياة اتّصل بي"
وفي رواية لناصر الحمادين:
"عطني طعم صوتك على فكّة الريق"