قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله مُعلِّقًا؛
بيّن النبي صلي الله عليه وسلم أنَّ الصبر ضياء؛ يعني أن يضيء للإنسان، عندما تحتلك الظلمات وتشتد الكربات، فإذا صبر؛ فإن هذا الصبر يكون له ضياء يهديه إلي الحق.
يسألونه ألا يسلمهم لأنفسهم ول�� لطرفة عين، ولا يترك لهم العون من أنفسهم، فإنهم لا حول لهم ولا قوة إلا به، ولا طاقة لهم في الدنيا إلا منه..
معترفين ذاعنين أن لا إله إلا هو ، سبحانه الرب الصمد الواحد الأحد.
مُما أحب من الأدعية ؛
اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت.
فالذين أصابهم الكرب والغم، والذين خذلتهم أنفسهم وتخلت عنهم.. ليس لهم إلا الركن الشديد والرب الصمد الرقيب
وهَبَّ "ابنُ عبد الوهاب" يُكافِحُ البِدعَ والعقائدَ التي تُخالِفُ ما كان عليه سلفُ الأُمَّةِ من صَفاءِ عقيدةِ التوحيد، وهي رُكنُ الإسلامِ الأكبر، ولم يَقنع بتأليفِ الكُتب، بل نزلَ إلى عامّةِ الناسِ في بلادِ جزيرةِ العرب، وأحدثَ رجَّةً هائلةً في قلبِ دارِ الإسلام..*
يمر النبي صلى الله عليه وسلم بأبي هريرة وهو يغرس غرسًا، فقال: ( ألَا أدُلُّكَ على غِراسٍ ، هو خيرٌ مِنْ هذا ؟ تقولُ : سبحانَ اللهِ ، والحمدُ للهِ ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ ، واللهُ أكبرُ ، يُغْرَسُ لكَ بِكُلِّ كَلِمَةٍ منها شجرةٌ في الجنةِ)